Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Insan: 16 الإنسان

قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا ﴿١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

وحسنا وبهجة ونورًا في الوجوه وسرورًا في القلب، لأَن القلب إِذا سرَّ استنار الوجه، قال كعب ابن مالك: (كان رسول الله ﷺ إِذا سرَّ استنار وجهه كأَنه فلقة قمر).

١٢ - (وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا):

(وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا) أَي: وكافأَهم وأَعطاهم بسبب صبرهم على مشاق الطاعات ومهاجرة هوى النفس في اجتناب المحرمات (جَنَّةً) بستانًا عظيمًا يأْكلون منه ما شاءوا (وَحَرِيرًا) لباسًا حسنًا ناعم الملمس يلبسونه ويتزينون به، وهذا يدل على أَن الآية بسبب صبرهم أَدخلهم الله الجنة وأَلبسهم الحرير عوضًا عن حرير الدنيا.

(مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا (١٣) وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا (١٤) وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَ (١٥) قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا (١٦) وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا (١٧) عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (١٨))

المفردات:

(الأَرَائِكِ) (¬١) جمع أَريكة وهي سرير منجد مزين في قبة أَو بيت وقيل: الأَرائك: الفراش على السرر.

(زَمْهَرِيرًا): بردًا شديدًا أَو قمرًا.

Juz 10, halaman 1708 ›

(وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا): قريبة منهم ظلال أَشجارها.

(وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا): أَدنيت وسخرت ثمارها لهم، والقُطُوف: الثمار جمع قِطْف بكسر القاف سمي به لأَنه يقطف.

(بِآنِيَةٍ): الآنية جمع إِناءِ ككساءٍ وأَكسية وهو ما يوضع فيه الشيء، والأَواني جمع الجمع.

(وَأَكْوَابٍ): جمع كوب وهو قدح لا عروة له كما قال الراعب، وفي القاموس: كوز لا عروة له أولا خرطوم له.

(قَوَارِير): جمع قارورة وهي إِناءٌ رقيق من الزجاج يوضع فيه الأَشربة.

(قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا): أَي: قدرها السُّقاة أَو الشاربون في أَنفسهم فجاءَت كما قدروا لا تزيد على ذلك ولا تنقص.

(زَنجَبِيلًا): قال الدينوري: الزنجبيل نبت في أَرض عمان وهو عروق تسري في الأَرض وليس بشجرة يوجد لذعا في اللسان إِذا مزج بالشراب، وعن قتادة ومجاهد اسم لِعَيْنٍ في الجنة (سَلْسَبِيلًا) قال القرطبي: السلسبيل: الشراب، اللذيذ وهو فَعْلَلِيل من السلاسة تقول العرب هذا شراب سلسل وسَلسِل وسلسال وسلسبيل بمعنى - أَي: طيب الطعم لذيذه. وفي الصحاح ماءٌ سلس وسلسال سهل الدخول في الحلق لعذوبته وصفائه.

التفسير

١٣ - (مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا):

يخبر الله عن أَهل الجنة وما هم فيه من النعيم المقيم وما أُسبغ عليهم من الفضل العظيم فقال: متكئين في الجنة على السرر وهم في تمام الراحة والنعيم (لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا) أَي: لا يجدون في الجنة حرًّا شديدًا ولا قُرّ، وقيل: الزمهرير: القمر في لغة طيءٍ، والمعنى على هذا أَن الجنة ضياءٌ ونور لا يحتاج فيها إِلى الشمس ولا إِلى قمر.

Juz 10, halaman 1709 ›

١٤ - (وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا):

(وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا) أَي: قريبة منهم ظلال أَشجارها، والمراد أَن ظلال أَشجار الجنة قريبة من الأَبرار مظلة عليهم وذلك زيادة في نعيمهم (وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا) أَي: سُخِّرت ثمارها لتناولها، وسهل أَخذها، من الذُّل ضد الصعب. قال قتادة ومجاهد وسفيان: إِن كان الإِنسان قائمًا تناول الثمر دون كلفة، وإِن كان قاعدًا أَو مضجعًا فكذلك فهذا تذليلها لا يَرُدٌّ اليد عنها بُعْدٌ ولا شوك، قال الماوردي وذكره القرطبي: يحتمل أَن يكون تذليل قطوفها. أَن تبرز لهم من أَكمامها وتخلص لهم من نواها.

١٥ - ١٦ - (وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَ * قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا):

أَي: ويدور الخدم في الجنة على هؤلاءِ الأَبرار بأَواني الطعام وأَوعيته وهي من الفضة وبأَكواب الشراب كُوِّنت قوارير شفافة، قوارير مخلوقة ومصنوعة من فضة فلها بياض الفضة وحسنها وصفاءُ القوارير وشفيفها، قال ابن عباس وغيره في هذه الأَكواب: هي من الفضة ومع هذا شفافة يُروي ما في باطنها من ظاهرها وهذا مما لا نظير له في الدنيا.

قال الآلوسي: أَخرج ابن أَبي حاتم عن ابن عباس ﵄ قال: ليس في الجنة شيء إِلا أَعطيتم في الدنيا شبهه إِلا قوارير من فضة، قال الزمخشري: ومعنى (كانت) في الآية الكريمة هو من (يكون) في قوله تعالى: (كُن فَيَكُونُ) (¬١) أَي: تكونت قوارير بتكوين الله تفخيمًا لتلك الخلقة العجيبة الشأن الجامعة بين صفة الجوهرين المختلفين.

(قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا) أَي: قدروا تلك القوارير في أَنفسهم فجاءَت حسبما قدروا واشتهوا وتمنَّته أَنفسهم، والضيمر في قدروها للأَبرار المُطَاف عليهم، أَو قدروا شرابها على قدر الري وهو أَلذ للشارب - قال ابن عباس: أتوا بها على الحاجة لا يفضلون شيئًا ولا يشتهون بعدها شيئًا، وعن مجاهد تقديرها أَنها ليست بالملأَي التي تفيض ولا الناقصة التي تفيض فالضمير على ما هو الظاهر للسقاة الطائفين بها المدلول عليهم بقوله تعالى: (وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ).

Juz 10, halaman 1710 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →