Kitab tafsir: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi)
· Pengarang: الطيبي
فإن قلت: ما محل (أَنْ يَشاءَ اللَّهُ)؟ قلت: النصب على الظرف، وأصله: إلا وقت مشيئة الله، وكذلك قراءة ابن مسعود: إلا ما يشاء الله؛ لأنّ "ما" مع الفعل ك- "أن" معه. (يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ) هم المؤمنون، ونصب "الظَّالِمِينَ" بفعلٍ يفسره. أعدّ لهم، نحو: أوعد وكافأ، وما أشبه ذلك. قرأ ابن مسعودٍ: و"للظالمين"، على: وأعدّ للظالمين، وقرأ ابن الزبير: و"الظالمون" على الابتداء، وغيرها أولى لذهاب الطباق بين الجملة المعطوفة والمعطوف عليها فيها، مع مخالفتها للمصحف.
عن رسول الله ﷺ: «من قرأ سورة (هل أتى) كان جزاؤه على الله جنةً وحريراً».
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: (وغيرها أولى لذهاب الطباق)، يعني: النَّصب والجرُّ أولى من الرفع، لما يلزم من الرفع المخالفة بين الجملتين، فإن قوله: ﴿يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ﴾ فعلية، و "الظالمون" اسمية، فيختارون النصب على معنى: وبررت عمراً: أعددت له بُراً، فلا يختارون للقرآن إلا أجود الوجوه مع موافقة المصحف".
ومن دعاء المصنف: "اللهم ارزقنا جنة وحريراً، وحررنا من النار تحريراً تحريراً".
تمت السورة
بحمد الله وعونه
وحسن توفيقه
* … * … *
Juz 16, halaman 217 ›
سورة المرسلات
مكيهٌ، وهي خمسون آيةً
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
[(وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً * فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً * وَالنَّاشِراتِ نَشْراً * فَالْفارِقاتِ فَرْقاً * فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً * عُذْراً أَوْ نُذْراً) ١ - ٦]
أقسم سبحانه بطوائف من الملائكة، أرسلهنّ بأوامره فعصفن في مضيهن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سورة المُرسلات
خمسون آية، مكية إجماعاً
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وبه ثقتي
قوله: (أقسم ﷾ بطوائف)، قيل: إنما قال: بطوائف دون طائفة، ليؤذن بأن "المُرْسلات" جمع المُرسلة، نحو: الملائكة المرسلة.
قوله: (فعصفن في مُضِيِّهن)، جعل الفاء عاطفة داخلة بين الصفتين، نحو قال الشاعر:
يا لهف زيابة للحارث الصـ صابح فالغانم فالآيب
Juz 16, halaman 218 ›
كما تعصف الرياح، تخففاً في امتثال أمره، وبطوائف منهم نشرن أجنحتهن في الجو عند انحطاطهن بالوحي، أو نشرن الشرائع في الأرض، أو نشرن النفوس الموتى بالكفر والجهل بما أوحين، ففرّقن بين الحق والباطل، فألقين ذكراً إلى الأنبياء (عُذْرا) للمحقين (أَوْ نُذْرا) للمبطلين.
أو أقسم برياح عذابٍ أرسلهن فعصفن، وبرياح رحمةٍ نشرن السحاب في الجوّ ففرّقن بينه، كقوله: (وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً) [الروم: ٤٨]،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أي: الذي صبح فغنم فآب، والفاء تدل على ترتيب معانيها في الوجود.
قوله: (بما أوحين)، تنازع فيه الفعلان، وكان الترتيب: فألقين ذكراً إلى الأنبياء، ففرقن بين الحق والباطل، لكنه على منوال: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ [النحل: ٩٨]، أي: أردن أن يفرقن بين الحق والباطل، فألقين ذكراً. وفي قوله: بطوائف منهم، إشارة إلى أن هذه الطوائف، غير تلك الطوائف، والواو عطفت هذه الطوائف على تلك، قال أبو البقاء: "الواو الأولى للقسم وما بعدها للعطف، ولذلك جاءت الفاء".
وقال القاضي: "أو أقسم بالنفوس الكاملة المرسلة إلى الأبدان لاستكمالها، فعصفن ما سوى الحق، ونشرن أثر ذلك في جميع الأعضاء، ففرقن بين الحق بذاته والباطل في نفسه، فرأوا كل شيء هالكاً إلا وجهه، وألقين ذكراً بحيث لا يكون في القلوب والألسنة إلا ذكر الله".
قوله: (ففرَّقن بينه)، الضمير عائد إلى السحاب، أي: الرياح الفارقات نشرن السحاب الواحد في الجو، فجعلته قزعة قزعة، وإليه أشار بقوله: ﴿وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا﴾ [الروم: ٤٨].
Juz 16, halaman 219 ›
Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.