Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mursalat: 11 المرسلات

وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

(فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (٨) وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (٩) وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ (١٠) وَإِذَا الرُّسُلُ وُقِّتَتْ (١١) لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (١٢) لِيَوْمِ الْفَصْلِ (١٣) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (١٤) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٥))

المفردات:

(طُمِسَتْ): محقت ومحيت.

(فُرِجَتْ): فتحت وشقت فكانت أَبوابًا.

(نُسِفَتْ): فرقتها الريح بسرعة.

(أُجِّلَتْ): أَخِّرَتْ.

(وَيْلٌ): هلاك، وقيل: هو واد في جهنم.

التفسير:

٨ - ١٥ - (فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ * وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ * وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ * وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ * لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ * لِيَوْمِ الْفَصْلِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ):

هذا بيان لأَمارات يوم القيامة وعلامات عليه، أَي: إِذا النجوم قد ذهب ضوؤُها ومحى نورها، أَو محقت ذواتها وانتثرت وانكدرت، وإِذا السماء فتحت وشقت وتصدعت فكانت أَبوابًا،

وإِذا الجبال نسقت كما ينسف الحب بالمنسف، وذلك كقوله تعالى: "وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا" وقيل: إِزالتها من مقارّها وأَماكنها بسرعة، من انتسفت الشيء:

Juz 10, halaman 1726 ›

إِذا اختطفته،

وإِذا الرسل بلغت ميقاتها الذي كانت تنتظره وهو يوم القيامة، أَو: وإِذا الرسل عُين وحُدد لها الوقت الذي تحضر فيه للشهادة على أُممهم، إِذا حصل هذا ووقع ما سبق كان ذلك أَمارة وعلامة على أَن القيامة قد أَظلتهم ونزلت بهم، فهذه الأُمور هي مقدماتها وسابقتها.

(لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ) الضمير في قوله: (أُجِّلَتْ) راجع إِلى ما جاءَت به الرسل ﵈ أَي: لم أَخرت الأُمور المتعلقة بالرسل من تعذيب الكفرة وتنعيم المؤمنين وما كانت الرسل تذكره وتحدث به من أُمور الآخرة وأَحوالها وأَهوالها؟ ويجوز أَن المراد من الضمير (أُجِّلَتْ) لما سبق من طمس النجوم وتشقق السماءِ ونسف الجبال وتأقيت الرسل. وهذه الآية الكريمة جاءت وسبقت على طريق الاستفهام الذي يفيد التعظيم والتعجيب من هول وشدة ذلك اليوم

(لِيَوْمِ الْفَصْلِ) أَي: أَجلت هذه الأَمور ليوم الفصل والقضاء بين الخلائق، وذلك مثل قوله تعالى: (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ) (¬١)

(وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ): هذا تهويل وتعظيم آخر، أَي: وما أَعلمك بيوم الفصل وشدته ومهابته وقوة وقعه على النفوس

(وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ): وهذا أَيضًا تهويل ثالث لما يحدث في هذا اليوم، أَي: هلاك كبير وبوار عظيم للمكذبِين بالتوحيد والجاحدين للنبوة والمعاد، وبكل ما ورد عن الأَنبياءِ والرسل وأَخبروا به.

وجاءَت هذه الآية: (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) في السورة الكريمة عشر مرات، ولعل سر تكرارها أَنها تذكر في كل مرة متصلة بالجرم والذنب الذي جاءَت للتحذير والتخويف منه والتهديد والوعيد عليه، فيكون لها بذلك أَكبر الأَثر في الزجر والمنع؛ لأَن الذنب إِذا قارئه عقابه واتصل به عذابه كان ذلك آكد في الزجر وأَقوى من الردع، وأَدعى إِلى العبد والتنأني عنه.

Juz 10, halaman 1727 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →