لهم، والله، ويلٌ طويل (¬١). (١٥/ ١٧٨)
٨٠٧٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: فأوعدهم ﴿ويْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ بالبعث (¬٢). (ز)
﴿أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ (١٦)﴾
٨٠٧٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: فقال: يا محمد، ﴿ألَمْ نُهْلِكِ الأَوَّلِينَ﴾ الذين كَذّبوا بيوم القيامة، أهلكْتُهم بالصّيحة والخَسْف والمسْخ والفرق والعدو (¬٣) (¬٤). (ز)
٨٠٧٠٧ - عن يحيى بن سلّام -من طريق أحمد- في قوله: ﴿ألم نهلك الأولين﴾، [قال]: يعني: الأمم السالفة حين كَذّبوا رسلهم (¬٥). (ز)
﴿ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ (١٧)﴾
٨٠٧٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الآخِرِينَ﴾ بالأوّلين بالهلاك، يعني: العذاب، يعني: كفار مكة لَمّا كَذّبوا بمحمد ﷺ (¬٦). (ز)
٨٠٧٠٩ - عن يحيى بن سلاّم -من طريق أحمد- في قوله: ﴿ثم نتبعهم الآخرين﴾: يعني: [آخر] كفار هذه الأُمّة الذين تقوم عليهم الساعة (¬٧). (ز)
﴿كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (١٨) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٩)﴾
٨٠٧١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالمُجْرِمِينَ﴾، يقول: هكذا نَفعل بالمجرمين، يعني: الكفار الظَّلمة، يخوّف كفار مكة لئلا يُكذّبوا بمحمد ﷺ، أي: