﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا (٢٧)﴾
٨٠٧٢٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿رَواسِيَ﴾، قال: جبالًا مُشرِفات (¬١). (١٥/ ١٨٠)
٨٠٧٣٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ﴾: يعني: الجبال (¬٢). (ز)
٨٠٧٣١ - قال مقاتل بن سليمان: فقال: ﴿وجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ﴾ وهي جبال راسخة في الأرض أوتادًا (¬٣). (ز)
﴿وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا (٢٧) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (٢٨)﴾
٨٠٧٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فُراتًا﴾: عَذْبًا (¬٤). (١٥/ ١٨٠)
٨٠٧٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿وأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتًا﴾، قال: مِن أربعة أنهار: سَيْحان، وجَيْحان، والنّيل، والفُرات، وكلّ ماء يَشربه ابن آدم فهو من هذه الأنهار [٦٩٦٩]، وهي تَخرج من تحت صخرة من عند بيت المقدس؛ وأما سَيْحان فهو ببلخ، وأما جَيْحان فدِجْلة، وأما الفُرات ففُرات الكوفة، وأما النّيل فهو نيل مصر (¬٥). (ز)
٨٠٧٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿ماءً فُراتًا﴾، قال: