Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mursalat: 35 المرسلات

هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ ﴿٣٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

وجملة: «ويل … للمكذّبين» لا محلّ لها استئنافيّة.

الصرف:

(٣٠) شعب: جمع شعبة، اسم بمعنى الفرقة، وزنه فعلة بضمّ فسكون، والجمع فعل بضمّ ففتح.

(٣١) اللهب: اسم للسان النار وزنه فعل بفتحتين.

(٣٢) شرر: اسم جمع لما يتطاير من النار وزنه فعل بفتحتين، والواحدة شرارة زنة فعالة بالفتح.

(٣٣) جمالة: إمّا جمع جمل كحجر وحجارة زنة فعالة بكسر الفاء .. أو هو اسم جمع ..

البلاغة

التشبيه المرسل: في قوله تعالى «إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ».

فقد شبه الشرر، حين ينفصل من النار، في عظمته، بالقصر؛ وحين يأخذ في الارتفاع والانبساط، لانشقاقه عن أعداد غير محصورة، بالجمال، لتصور الانشقاق والكثرة والصفرة والحركة المخصوصة. وقد روعي الترتيب في التشبيه، والقصور والجمال يشبّه بعضها ببعض؛ فالتشبيه الثاني بيان للتشبيه الأول، على معنى أن التشبيه بالقصر كان المتبادر منه إلى الفهم العظم فحسب.

﴿هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ (٣٥) وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (٣٦) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (٣٧)﴾

الإعراب:

(لا) نافية في الموضعين (لهم) نائب الفاعل (الفاء)

Juz 15, halaman 205 ›

عاطفة (¬١)، (ويل .. للمكذّبين) مثل الأولى، جملة: «هذا يوم … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ينطقون … » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «يؤذن لهم … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ينطقون.

وجملة: «يعتذرون … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يؤذن لهم.

وجملة: «ويل .. للمكذّبين» لا محلّ لها استئنافيّة.

الفوائد:

- تفصيل وبيان:

في قوله تعالى ﴿(وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها)﴾ قرأ عيسى بن عمر: (فيموتون) عطفا على يقضى، وأجاز ابن خروف فيه الاستئناف على معنى السببية، وقرأ السبعة ﴿(لا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ)﴾،وقد كان النصب ممكنا، مثله في (فيموتوا)،ولكن عدل عنه لتناسب الفواصل، والمشهور أنه لم يقصد إلى معنى السببية، بل إلى مجرد العطف على الفعل وإدخاله معه في سلك النفي، لأن المراد ب ﴿(لا يُؤْذَنُ لَهُمْ)﴾ نفي الإذن في الاعتذار، وقد نهوا عنه في قوله تعالى ﴿(لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ)﴾،فلا يتأتى العذر منهم بعد ذلك. وذكر ابن مالك بدر الدين أنه مستأنف بتقدير (فهم يعتذرون)،وهو مشكل على مذهب الجماعة، لاقتضائه ثبوت الاعتذار مع انتفاء الإذن، كما في قولك (ما تؤذينا فنحبك) بالرفع؛ وقد أجاب أبو البقاء عن الوجه الثاني-أي الاستئناف-بقوله: أي (فهم يعتذرون) فيكون المعنى أنهم لا ينطقون نطقا ينفعهم، أي لا ينطقون في بعض المواقف، وينطقون في بعضها، وليس بجواب النفي، إذ لو كان كذلك لحذف النون.

Juz 15, halaman 206 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →