Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naba': 32 النبأ

حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ﴿٣٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

(إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (٣١) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (٣٢) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (٣٣) وَكَأْسًا دِهَاقًا (٣٤) لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا كِذَّابًا (٣٥) جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (٣٦))

المفردات:

(إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا): أَي: فوزًا وظفرًا بطلباتهم ورغباتهم، أو محل فوز بذلك وهو الجنة.

(وَأَعْنَابًا): جمع، عنب، ويقال للكرم نفسه ولثمرته.

(كَوَاعِبَ): جمع كاعب، وهي التي برز ثدياها واستدارَا مع ارتفاع يسير.

(أَتْرَابًا): متساويات في العمر تشبيهًا لها في التساوي والتماثل بالترائب وهو ضلوع الصدر.

(وَكَأْسًا دِهَاقًا): مملوءَة. يقال: دهقت الكأْس وأَدهقتها، والكأْس إِناءٌ يشرب فيه أَو ما دام الشراب فيه كما في القاموس.

(لَغْوًا): ما لا يعتد به من الكلام.

التفسير

٣١ - (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا):

شروع في بيان أَحوال المؤمنين الأَبرار إِثر بيان سوء أَحوال الكافرين أَهل النار، أَي: إِن للمتقين الذين تمسكوا بطاعة ربهم، واتقوا الكفر، إِن لهؤُلاءِ فرزًا وظفرًا في الدنيا بكل محبوب، ونجاة وسلامة من كل مكروه، أَو أَن لهم موضع فوز وظفر بجنات النعيم، وخلاص ونجاة من عذاب الجحيم.

ثم بين سبحانه هذا الفوز فقال:

Juz 10, halaman 1755 ›

٣٢ - (حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا):

أَي: بساتين فيها أَنواع من الأَشجار المثمرة، والأَزهار المتفتحة، وأَعنابًا وهي الثمار المعروفة أَو أَشجارها وخصت بالذكر مع اندراجها في البساتين إِشارة لأَهميتها والاعتناء بها.

٣٣ - (وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا):

أَي: بنات قد استدارت نهودهن مع ارتفاع يسير، متساويات في العمر مع التماثل في صفات الجمال والكمال، والتمتع بالبنات المتصفات بذلك في الجنة على صورة لا نعلم حقيقتها، وغاية ما يجب أَن نصدق به، وأَنه تمتع فائق اللذة على وفق ما يناسب ذلك العالم الأُخروي.

٣٤ - (وَكَأْسًا دِهَاقًا):

أَي: وكأْسًا من الخمر مملوءَة مترعة. صحح الحاكم عن ابن عباس ما رواه غير واحد أَنه قال: هي الممتلئة المترعة المتتابعة، وأَخرج ابن جرير عن عكرمة أَنه قال: دهاقًا: أَي صافية، وقال القرطبي: المراد بالكأْس الخمر، كأَنه قال: وخمر ذات دهاق: أَي: عُصرت وصُفَّيت.

٣٥ - (لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا كِذَّابًا):

أَي: إن أَسماع أَهل الجنة مصونة عن سماع ما لا يعتد به من الكلام، وهو الذي يُورد ويقال لا عن رَوِيَّة وفكر كما قال الراغب، لأَنه يجري مجرى اللُّغا وهو صوت العصافير ونحوها من الطير، وقد يسمى كل كلام قبيح لغوا، وكذا كل ما لا يعتد به مطلقًا عن روية أَو غيرها، كما أَنها مصونة عن سماع الكذب من القول لأَنها دار السلام وكل ما فيها نقي من الباطل والنقص، وقد تضمنت هذه المذكورات أَنواعًا من اللذات الحسية كما هو واضح.

Juz 10, halaman 1756 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →