Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naba': 9 النبأ

وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (١) عَنْ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (٢) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (٣) كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ (٤) ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ (٥) أَلَمْ نَجْعَلْ الأَرْضَ مِهَادًا (٦) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (٧) وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا (٨) وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (٩) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (١٠) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (١١) وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا (١٢) وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا (١٣) وَأَنزَلْنَا مِنْ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا (١٤) لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا (١٥) وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا (١٦)):

المفردات:

(عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ): الأَصل: عن ما يتساءَلون، أُدغمت النون في الميم، وحذفت أَلف ما في الاستفهام تخفيفًا لكثرة الاستعمال.

(عَنْ النَّبَإِ الْعَظِيمِ): عن الخير الذي له شأْن وخطر.

(أَلَمْ نَجْعَلْ الأَرْضَ مِهَادًا): ممهدة للخلائق ذلولًا لهم.

(وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا): أَي: كالأَوتاد أَرسينا بها الأَرض حتى قرَّت وثبتت كما يرسي البيت من الشعر ونحوه بالأَوتاد.

(نَوْمَكُمْ سُبَاتًا): قاطعًا عن الحركة، من السبب: وهو القطع؛ لأَنه يقطع الإحساس والحركة.

Juz 10, halaman 1742 ›

(اللَّيْلَ لِبَاسًا): يستركم بظلامه كما يستركم اللباس.

(النَّهَارَ مَعَاشًا): تتقلبون فيه فهو وقت تحصيل عيشكم.

(سَبْعًا شِدَادًا): أَي: سبع سماوات قوية الخلق بديعة الصنع.

(سِرَاجًا وَهَّاجًا): مشرقًا متلأْلئًا من وهجت النار إِذا اتقدت، والمراد به: الشمس.

(وَأَنزَلْنَا مِنْ الْمُعْصِرَاتِ): وهي السحائب حانت وقاربت أَن تعصرها الرياح فتمطر.

(مَاءً ثَجَّاجًا): شديد الانصباب، يقال: ثَجَّ الماء: إِذا سال بكثرة، وثجه: أَساله، ورد لازمًا ومتعديا.

(حَبًّا وَنَبَاتًا): الحب: ما يقتات به نحو الحنطة والنبات: ما يؤكل خضرًا رطبًا من التبن والحشيش.

(وَجَنَّاتٍ) المارد بها: كل بستان يستر بأَشجاره الأَرض،، من الجَنِّ وهو الستر.

(أَلْفَافًا): ملتفة تداخل وتشابك بعضها ببعض، وهو اسم جمع لا واحد له، أَو جمع لفيف بمعنى ملفوف، كشريف وأَشراف، أَو ليف كجِذْغ وأَجذاع.

التفسير:

١ - ٣ - (عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنْ النَّبَإِ الْعَظِيمِ * الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ):

أَي: عن أَي شيءٍ يتساءَلون. والضمير لكفار مكة وإِن لم يسبق ذكرهم وفي ترك ذكرهم إهانة واحتقار لهم، وكانوا يتساءَلون فيما بينهم عن البعث ويخوضون فيه إِنكارًا له واستهزاءً به لكن لا على طريقة التساؤل عن حقيقته ومسماه بل عن وقوعه الذي هو حال من أَحواله، ووصف من أَوصافه.

وقيل: كانوا يتساءَلون، أَي: يسأَلون النبي ﷺ والمؤمنين بطريق السخرية والتكذيب ويجيء (تفاعل) بمعنى فَعل كتواني زيد، بمعنى ونَى، وتَدانَى الأَمرُ، بمعنى دنَا، وتعالى الله عما يشركون، بمعنى علا، ومنه تساءَل بمعنى سأَل.

Juz 10, halaman 1743 ›

وليس المراد بالاستفهام في بدءِ السورة الاستعلام وإِنما أَريد به تفخيم المسئول عنه بإِبهام أَمره وتوجيه أذهان السامعين نحوه، وتشويقهم إِلى معرفة شأْنه، فإِن إِيراده من علام الغيوب الذي لا تخفى عليه خافية، تنبيه على أَنه خارج عن دائرة علوم الخلق خليق بأَن يعتني بمعرفته، ويسأل عنه، كأنه قيل: عن أَي شيءٍ يتساءَلون؟ ثم قيل بيانًا للمسئول عنه بطريق الجواب يتساءلون (عَنْ النَّبَإِ الْعَظِيمِ) أَي: عن الخبر الذي له شأنه وخطره وهو البعث، ثم وصف بالعظيم لتأكيد ذلك وقد ورد الجواب على منهاج قوله تعالى: "لِمَنْ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ" (¬١) حيث كان السؤال والجواب من الله تعالى.

(الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ): وصف ثان للنبأ بعد وصفه بالعظيم تأْكيدا لخطره؛ فهو تأْكيد إِثر تأكيد للمبالغة، أَو إِشعارًا بالباعث على التساؤل عنه، وإِيثار أَن تكون صلة الموصول جملة اسمية للدلالة على الثبات، أَي: هم راسخون في الاختلاف فيه فمنهم منكر جازم باستحالته يقول:

"إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ" (¬٢) ومنهم شاكٌّ يقول: "مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلاَّ ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ" (¬٣) ومن الاختلاف أَن منهم من ينكر الْمعَاديْنِ: البعث والقيامة كهؤُلاءِ، ومنهم من ينكر البعث الجسماني فقط، وحمل بعضهم الاختلاف في كيفية الإِنكار، فمنهم من ينكر البعث لإِنكار الصانع المختار، ومنهم من ينكره بناءً على استحالة إِعادة المعدوم بعينه، وقيل: إِن الضمير في (يَتَسَاءَلُونَ) للمسلمين والكافرين، وكانوا جميعًا يتساءَلون عنه: فالمسلم يسأل ليزداد خشية واستعدادًا، والكافر يسأَل ليزداد كفرًا وعنادًا.

٤ - (كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ):

بدأَت الآية الكريمة بقوله ﷾: (كَلاَّ) لردع منكري البعث عن التساؤُل عنه، وعن مخالفتهم لرسول الله ﷺ فيه إِنكارهم له أَوشكهم في وقوعه،

Juz 10, halaman 1744 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →