سورة النازعات [٧٩: ١٩]
﴿وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى﴾:
وأدلك أو أرشدك.
﴿إِلَى رَبِّكَ﴾: عبادته وتوحيده ومعرفته.
﴿فَتَخْشَى﴾: الفاء للتعليل، تخشى: الخشية: هي الخوف المقترن بالعلم بالذي تخشاه والتّعظيم أو المهابة.
سورة النازعات [٧٩: ٢٠]
﴿فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى﴾:
الفاء للتعقيب والمباشرة.
﴿الْآيَةَ الْكُبْرَى﴾: وهي العصا واليد ﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِىَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾ [الشعراء: ٣٢ - ٣٣]، الآية هنا تعني المعجزة الكبرى (العصا واليد)، والآية الواحدة والآيتان تكفي عن الآية الأخرى، وقد تكون الآية الكبرى هي العصا فقط.
سورة النازعات [٧٩: ٢١]
﴿فَكَذَّبَ وَعَصَى﴾:
الفاء للترتيب والتّعقيب والمباشرة.
﴿فَكَذَّبَ﴾: فرعونُ بموسى وبالآية الكبرى ولم يصدقه؛ أي: لم يؤمن له.
﴿وَعَصَى﴾: فرعون الله ﷿ ولم يؤمن بالله تعالى، أو عصى أمر موسى ?.
سورة النازعات [٧٩: ٢٢]
﴿ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى﴾:
﴿ثُمَّ﴾: للتعقيب المجازي؛ لأنّ الكلام يقتضي تطويل المدة.