جملة: «جاءت الطامّة … » في محلّ جرّ مضاف إليه .. والجواب مقدّر أي يبعث الناس.
وجملة: «يتذكّر الإنسان … » في محلّ جرّ مضاف إليه ..
وجملة: «سعى … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «برّزت الجحيم … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يتذكّر.
وجملة: «يرى … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).
الصرف:
(٣٤) الطامّة: اسم للداهية، جاء على وزن اسم الفاعل من الثلاثيّ طمّ أي علا وغلب والتاء زائدة للمبالغة كتاء الداهية، وزنه فاعلة، وعينه ولامه من حرف واحد.
﴿فَأَمّا مَنْ طَغى (٣٧) وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا (٣٨) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى (٣٩) وَأَمّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى (٤٠) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى (٤١)﴾
الإعراب:
(الفاء) عاطفة تفريعيّة (أمّا) حرف شرط غير جازم (من) موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره عذّب (الفاء) الثانية تعليليّة (هي) ضمير فصل ..
جملة: «من طغى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف (¬١).
وجملة: «طغى … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).
Juz 15, halaman 236 ›
وجملة: «آثر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة طغى.
وجملة: «إنّ الجحيم … المأوى» لا محلّ لها تعليل للخبر المحذوف ..
وجواب الشرط مقدّر دلّ عليه الخبر.
٤٠ - ٤١ (الواو) عاطفة في الموضعين (أمّا من خاف … ) مثل أمّا من طغى (¬١) (عن الهوى) متعلّق ب (نهى)، (الفاء) تعليليّة (إنّ الجنّة هي المأوى) مثل إنّ الجحيم هي المأوى (¬٢).
وجملة: «من خاف … » لا محلّ لها معطوفة على جملة من طغى.
وجملة: «نهى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة خاف صلة من.
وجملة: «إنّ الجنّة … المأوى» لا محلّ لها تعليل للخبر المحذوف ..
والجواب مقدّر دلّ عليه الخبر وهو: دخل الجنّة.
الصرف:
(٣٧) طغى: فيه إعلال بالقلب، أصله طغي مصدره طغيان، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.
(آثر):المدّة مكوّنة من همزتين الأولى مفتوحة والثانية ساكنة (أأثر)، وزنه أفعل مضارعه يؤثر كأكرم يكرم.
(٣٩) المأوى: اسم مكان من الثلاثيّ أوى، وزنه مفعل بفتح الميم والعين، فهو لفيف مقرون.
البلاغة
فن المقابلة: في هذه الآيات الكريمات، حيث تعدد الطباق، وتعدد الطباق كما هو معروف في علم البلاغة يطلق عليه المقابلة.
Juz 15, halaman 237 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.