Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nazi'at: 3 النازعات

وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

وضحت السورة بالحديث عن وقت الساعة، وأَن بيانه الله وحده، وأَمَّا وظيفة الرسول ﷺ فهي الإِخبار -عن قربها، التذكير بها وبما يكون فيها من أَهوال لا يَعيَّن وقتها (يَسْأَلُونَكَ عَنْ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا … ) الآيات.

كما أَشارت في الختام أَيضًا إِلى أَن ما أَصابهم من فزع، أَنساهم الزمن الذي مر بهم حتى حسبوا أَن الوقت بين إِنذارهم بالبعث إِلى قيامهم من قبورهم للجزاءِ، عشية أَو ضحى من يوم واحد (كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا .. ) الآية.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (١) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (٢) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (٣) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (٤) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (٥) يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (٦) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (٧) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (٨) أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ (٩) يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (١٠) أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (١١) قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (١٢) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (١٣) فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (١٤))

المفردات:

(وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا) أَي: الملائكة التي تنزع أَرواح الكفار من أَقاصي أَجسامهم نزعًا بالغ الشدة، يقال: أَغرق في الشيءِ يغرق فيه: إِذا أَوْغَل وبلغ أَقصى غايته.

(وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا): الملائكة تنشط وتقبض أَرواح المؤمنين برفق ولين من النشط وهو الإِخراج بيسر وسهولة، ومنه بئر أَنشاط: قريبة القاع يُخْرج منها الدلو بجذبة واحدة.

Juz 10, halaman 1762 ›

(وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا): الملائكة تسرع بما أَمرت به، ومنه قيل للجواد المسرع: سابح.

(الرَّاجِفَةُ): النفخة الثانية التي تردف وتتبع الأُولى، وبها يبعث الموتى بأَمره تعالى، يقال: ردفه كسمع ونصر: إِذا أَتبعه كأَردفه.

(وَاجِفَةٌ): شديدة الاضطراب من الخوف والفزع يقال: وجف القلب يجف وجْفًا ووجيفاُ: إِذا اضطرب من شدة الفزع.

(أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ): يقال: رجع فلان في حافرته وعلى حافرته، أَي: طريقه التي جاءَ فيها.

(نَخِرَةً): بالية متفتتة، من نخر العظم ينخر من باب تعب: إِذا بلي وتفتت.

(خَاسِرَةٌ): أَي: رجعة غير رابحة من الكر وهو الرجوع.

(بِالسَّاهِرَةِ): وهي وجه الأَرض، والعرب تسميه ساهرة؛ لأَن فيه نوم الحيوان وسهره.

التفسير:

١ - (وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا):

هذه أَولُ الطوائف الخمس من الملائكة الموكلين بأَعمال جسام بأَمره تعالى، وهم الذين أَقسم سبحانه على أَن الخلق لا بد أَن يبعثوا ويحاسبوا، وجواب القسم أَشار إِليه مضمرا، كأَنه قال: لتبعثن ولتحاسبن، وذلك لمعرفة السامعين بالمعنى، وقيل غير ذلك.

والطائفة الأُولى وهي ملائكة العذاب التي تنزع أَرواح الكفار بقسوة وشدة من أَقاصي أَجسامهم نزعًا بالغا غاية الصعوبة والعسر كما يشير إِلى ذلك قوله: (غَرْقًا) أَي: إِغراقًا ومبالغة فيما يؤلمهم ويؤذيهم، وتختص هذه الطائفة بأُولئك الكفار على ما أَخرجه سعيد بن منصور وابن المنذر وعن على -كرم الله وجهه- قال ابن مسعود: تنزع الملائكة روح الكافر من جسده من تحت كل شعرة، ومن تحت الأَظافر وأُصول القدمين، ثم تفرقها في جسده ثم تنزعها حتى إِذا كادت تخرج تردها في جسده وهكذا مرارًا.

Juz 10, halaman 1763 ›

٢ - (وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا):

وهي ملائكة الرحمة التي تنشط أَرواح المؤمنين برفق ولين، وذلك مما يشير إِلى مسرعة الإِخراج وعدم حاجته إِلى معالجة وجهد، يقال: بئر أَنشاط، أَي: قريبة القاع يخرج منها الماء بجذبة واحدة.

فالمادة تدل على الرفق والسهولة.

٣ - (وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا):

الملائكة التي تنزل من السماءِ بأَمر الله ووحيه كالذي يسبح في الماءِ مسرعين لتنفيذ أَمره، وقال بعض السلف: همُ الملائكة يسلون أَرواح المؤمنين سلًّا رقيقًا، ثم يتركونها حتى تستريح رويدًا ثم يستخرجونها برفق ولطف، كالذي يسبح في الماء، فإِنه يتحرك برفق، فهم يرفقون في هذا الاستخراج لئلا يصل إِلى المؤمن أَلم وشدة.

٤ - (فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا):

الملائكة تَسبق بأَرواح المؤمنين إِلى الجنة بسرعة، قال الحسن: هي الملائكة التي سبقت إِلى الإِيمان والتصديق بالبعث.

٥ - (فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا):

الملائكة تدبر شئون الكون من السماءِ إِلى الأَرض بأَمره تعالى من الرياح، والأَمطار، والأَرزاق، والأَعمار، وغير ذلك من شئون الدنيا، وتنكير قوله: (أَمْرًا) للتهويل والتفخيم، وعطف الآيتين بالفاء للإِشارة إِلى ترتيبها على ما قبلها من غير مهلة، وقيل: إِن الإِقسام هو بِخَيْل الغزاة التي تنزع في أَعنتها نزعًا تفوق الأَعنة لطول أَعناقها لأَنها عراب، وبالتي تخرج من دار الإِسلام إِلى دار الحرب من قولك: ثورنا شط: إِذا خرج من بلد إِلى بلد، وبالتي تسبح في جريها فتسبق إِلى الغاية، فتدبر أَمر الغلبة والظفر، وإِسناد أَمر التدبير إليها لأَنها من أَسبابه.

Juz 10, halaman 1764 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →