Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 18 الأنفال

ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ ﴿١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الفرار من الزحف والنصر من عند الله

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ (١٥) وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاّ مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٦) فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللهَ رَمى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١٧) ذلِكُمْ وَأَنَّ اللهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ (١٨) إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (١٩)﴾

الإعراب:

﴿زَحْفاً﴾ منصوب على الحال أي متزاحفين، ويجوز أن يكون حالا للكفار.

﴿إِلاّ مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ﴾ حال من فاعل: ﴿يُوَلِّهِمْ﴾ والاستثناء مفرغ، أو منصوب على الاستثناء أي ومن يولهم إلا رجلا متحرفا.

﴿ذلِكُمْ وَأَنَّ اللهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ﴾ ﴿ذلِكُمْ﴾: خبر مبتدأ مقدر، تقديره: والأمر ﴿ذلِكُمْ وَأَنَّ اللهَ مُوهِنُ﴾ عطف على ﴿ذلِكُمْ﴾، وتقديره: والأمر أن الله موهن.

﴿وَأَنَّ اللهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ عطف على ذلكم، وتقديره: والأمر ﴿أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾. ومن قرأ «وإن» بالكسر فعلى الابتداء والاستئناف.

البلاغة:

﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ﴾ الخطاب للمشركين على التهكم مثل: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ [الدخان ٤٩/ ٤٤].

Juz 9, halaman 273 ›

المفردات اللغوية:

﴿زَحْفاً﴾ أي مجتمعين، كأنهم لكثرتهم يزحفون؛ لأن الكل كجسم واحد متصل، فيظن أنه بطيء وهو في الواقع سريع، والمراد: جيشا زاحفين نحوكم لقتالكم. ﴿الْأَدْبارَ﴾ جمع دبر وهو الخلف، ويقابله القبل، ويكنى بهما عن السوأتين، والمراد من قوله: ﴿فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ﴾ الهرب منهزمين. ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾ أي يوم لقائهم ﴿مُتَحَرِّفاً﴾ منحرفا أو منعطفا إلى جانب آخر مظهرا الانهزام خدعة ثم يكر، بأن يريهم الفرار مكيدة، وهو يريد الكرة ﴿مُتَحَيِّزاً﴾ منحازا أو منضما إلى جماعة أخرى ليقاتل العدو معها، والفئة: الجماعة من المسلمين التي يستنجد بها. وأصل الفئة: الطائفة من الناس ﴿باءَ﴾ رجع متلبسا به ﴿وَمَأْواهُ﴾ المأوى: الملجأ الذي يأوي إليه الإنسان أو الحيوان ﴿وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ المرجع هي.

﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ﴾ ببدر بقوتكم ﴿وَلكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ﴾ بنصره إياكم ﴿وَما رَمَيْتَ﴾ يا محمد أعين القوم ﴿إِذْ رَمَيْتَ﴾ بالحصى؛ لأن كفا من الحصى لا يملأ عيون الجيش الكثير برمية بشر ﴿وَلكِنَّ اللهَ رَمى﴾ بإيصال ذلك إليهم، ليقهر الكافرين.

﴿لِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً﴾ ليختبر المؤمنين منه اختبارا حسنا بالغنيمة، والاختبار يكون بالنقم لمعرفة الصبر، وبالنعم لمعرفة الشكر، والمراد هنا الاختبار بالنعم ﴿إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ﴾ لأقوالهم ﴿عَلِيمٌ﴾ بأحوالهم.

﴿ذلِكُمْ﴾ الإبلاء حق ﴿وَأَنَّ اللهَ مُوهِنُ﴾ مضعف ﴿كَيْدِ الْكافِرِينَ﴾ تدبيرهم الذي يقصد به غير ظاهره ﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا﴾ تطلبوا أيها الكفار الفتح والنصر في الحرب أي الفصل والقضاء في الأمر، حيث قال أبو جهل: «اللهم أينا كان أقطع للرحم، وأتانا بما لا نعرف، فأحنه الغداة» أي أهلكه ﴿فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ﴾ القضاء بهلاك من هو كذلك، وهو أبو جهل ومن قتل معه. ﴿وَإِنْ تَنْتَهُوا﴾ عن الكفر والحرب ﴿وَإِنْ تَعُودُوا﴾ لقتال النبي ﵌ ﴿نَعُدْ﴾ لنصره عليكم ﴿وَلَنْ تُغْنِيَ﴾ تدفع ﴿فِئَتُكُمْ﴾ جماعتكم.

سبب النزول:

نزول الآية (١٧):

﴿وَما رَمَيْتَ﴾: المشهور عند أكثر المفسرين أن هذه الآية نزلت في رمي النبي ﵌ يوم بدر القبضة من حصباء الوادي، حين قال للمشركين: شاهت الوجوه، ورماهم بتلك القبضة، فلم يبق عين مشرك إلا دخلها منه شيء.

Juz 9, halaman 274 ›

روى ابن جرير الطبري وابن أبي حاتم والطبراني عن حكيم بن حزام قال:

لما كان يوم بدر، سمعنا صوتا وقع من السماء إلى الأرض، كأنه صوت حصاة وقعت في طست، ورمى رسول الله ﵌ بتلك الحصباء، فانهزمنا، فذلك قوله تعالى: ﴿وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللهَ رَمى﴾.

نزول الآية (١٩):

﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا﴾: روى الحاكم عن عبد الله بن ثعلبة بن صغير قال: كان المستفتح أبو جهل، فإنه قال حين التقى القوم: أيّنا كان أقطع للرحم، وأتى بما لا يعرف، فأحنه (أهلكه) الغداة، وكان ذلك استفتاحا، فأنزل الله: ﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ﴾ إلى قوله: ﴿وَأَنَّ اللهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

وأخرج ابن أبي حاتم عن عطية قال: قال أبو جهل: اللهم انصر أعز الفئتين، وأكرم الفرقتين، فنزلت.

وقال السدي والكلبي: كان المشركون حين خرجوا إلى النبي ﵌ من مكة أخذوا بأستار الكعبة وقالوا: اللهم انصر أعلى الجندين وأهدى الفئتين وأكرم الحزبين وأفضل الدينين، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال عكرمة: قال المشركون: اللهم لا نعرف ما جاء به محمد، فافتح بيننا وبينه بالحق، فأنزل الله تعالى: ﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا﴾ الآية.

المناسبة:

الآيات مرتبطة بما قبلها في تعليم المؤمنين قواعد القتال، بمناسبة قصة بدر، ففي الآية السابقة أمرهم بضرب الهامات والرؤوس، وتقطيع الأيدي والأرجل، وهنا ذكر الله حكما عاما أيضا في الحروب، وهو تحريم الفرار من الزحف في مواجهة الأعداء إلا لمصلحة حربية، مثل التحرف لقتال (إظهار الانهزام والفرار خدعة ثم الكرّ) والتحيز إلى فئة (الانضمام إليها لمقاتلة العدو معها).

Juz 9, halaman 275 ›

Pembahasan ayat ini masih 7 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →