Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 21 الأنفال

وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

للتوطئة، والتنبيه على أن طاعته في طاعة الرسول، لقوله تعالى ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللهَ﴾ هذا؛ وقد حذفت تاء المضارعة من الفعل: ﴿تَوَلَّوْا﴾ إذ أصله: تتولوا، وهذا الحذف مستعمل وكثير في الآيات القرآنية، وفي الكلام العربي، هذا؛ وقد قيل: إن الضمير يعود للجهاد، أو للأمر الذي دل عليه الطاعة. ﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾: القرآن والمواعظ سماع قبول وتصديق، وانظر الآية رقم [١٠٠] من سورة (الأعراف) -تجد فيها بحثا جيدا في متعلق الفعل، هذا؛ وانظر الحديث في الآية رقم [١٢] من سورة (التوبة) تجد ما يسرك.

الإعراب: ﴿يا أَيُّهَا﴾: (يا): حرف نداء ينوب مناب أدعو. (أيها): نكرة مقصودة مبنية على الضم في محل نصب بأداة النداء، و «ها»: حرف تنبيه لا محل له من الإعراب، وأقحم للتوكيد، وهو عوض من المضاف إليه. ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح بدل من أي، وانظر الآية رقم [١٥٨] الأعراف ففيها بحث جيد. ﴿آمَنُوا﴾: فعل وفاعل، والألف للتفريق، والمتعلق محذوف، والجملة الفعلية صلة الموصول ﴿أَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ انظر الآية رقم [١]، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية كالجملة الندائية قبلها. ﴿وَلا﴾: ناهية جازمة. ﴿تَوَلَّوْا﴾: مضارع مجزوم ب (لا) الناهية، وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا. ﴿عَنْهُ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿وَأَنْتُمْ﴾: الواو: واو الحال. (أنتم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿تَسْمَعُونَ﴾: فعل وفاعل والمفعول محذوف، كما رأيت في الشرح، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿وَأَنْتُمْ..﴾. إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير.

﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (٢١)﴾

الشرح: ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا﴾ أي: بألسنتهم كالكفرة والمنافقين. ﴿سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ﴾ أي: سماع تدبر وتفكر وانتفاع، فهم بمنزلة من لم يسمع وأعرض عن الحق، ومفعول الفعل محذوف كما في الآية السابقة.

قال القرطبي: نهى الله المؤمنين أن يكونوا مثلهم، فدلت الآية على أن قول المؤمن: سمعت وأطعت، لا فائدة فيه ما لم يظهر أثر ذلك عليه بامتثال فعله، فإذا قصر في الأوامر، فلم يأتها، واعتمد النواهي فاقتحمها، فأي: سمع وطاعة عنده؟! وإنما يكون حينئذ بمنزلة المنافق الذي يظهر الإيمان ويسر الكفر. انتهى. بتصرف. وانظر القول في الآية رقم [٥] الأعراف.

الإعراب: ﴿وَلا﴾: الواو: حرف عطف. (لا): ناهية جازمة. ﴿تَكُونُوا﴾: مضارع ناقص مجزوم ب (لا)، وعلامة جزمه حذف النون، والواو اسمه والألف للتفريق. ﴿كَالَّذِينَ﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿تَكُونُوا،﴾ هذا؛ وإن اعتبرت الكاف اسما بمعنى مثل، فتكون هي

Juz 4, halaman 29 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →