Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 35 الأنفال

وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿٣٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

سئل رسول اللَّه، ﷺ، من آلُك؟ قال: "كل تقي". وتلا رسول اللَّه ﷺ ﴿إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ﴾.

وقال الحاكم في مستدركه (¬١٣١): حدثنا أبو بكر الشافعي، حدثنا إسحاق بن الحسن، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم [¬١]، عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن جده قال: جمع رسول اللَّه، صلى اللَّه عليه وملم، قريشًا [¬٢] فقال: "هل فيكم من غيركم؟ ". فقالوا: فينا ابن أختنا [¬٣]، وفينا حليفنا، وفينا مولانا. فقال: "حليفنا منا، وابن أختنا [¬٤] منا، ومولانا منا، إن أوليائي منكم المتقون".

ثم قال: هذا صحيح، ولم يخرجاه.

وقال عروة والسدي ومحمد بن إسحاق في قوله تعالى: ﴿إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ﴾ قال: هم محمد ﷺ وأصحابه ﵃.

وقال مجاهد: هم المجاهدون من كانوا، وحيث كانوا.

ثم ذكر تعالى ما كانوا يعتمدونه عند المسجد الحرام، وما كانوا يعاملونه به؛ فقال: ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً﴾.

قال عبد اللَّه بن عمر [¬٥]، وابن عباس، ومجاهد وعكرمة، وسعيد بن جبير وأبو رجاء العطاردي، ومحمد بين كعب القرظي، وحجر بن عنبس، ونبيط بن شريط، وقتادة وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم: هو الصفير. وزاد مجاهد: وكانوا يدخلون أصابعهم في أفواههم.

وقال السدي: المكاء: الصفير، على نحو طير أبيض، يقال له: المكاء [¬٦]، ويكون بأرض الحجاز، والتصدية [¬٧]: [التصفيق [¬٨]].

Juz 7, halaman 71 ›

قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو خلاد شمان بن خلاد، حدثنا يونس بن محمد المؤدب، حدثنا يعقوب - يعني ابن عبد اللَّه الأشعري - حدثنا جعفر بن [أبي [¬١]] المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن - عباس في قوله: ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً﴾ قال: كانت قريش تطوف بالكعبة [¬٢] عراة تصفر وتصفق. والمكاء: الصفير. وإنما شبهوا بصفير الطير وتصدية التصفيق.

وهكذا روى على بن أبي طلحة والعوفي، عن ابن عباس. وكذا روي عن ابن عمر ومجاهد، ومحمد بن كعب، وأبى سلمة بن عبد الرحمن، والضحاك وقتادة، وعطية العوفي، وحجر بن عَنْبَس [¬٣]، وابن أبزى نحو هذا.

وقال ابن جرير (¬١٣٢): حدثنا ابن بشار، حدثنا أبو عامر [¬٤]، حدثنا قرة، عن عطية، عن ابن عمر في قوله: ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً﴾ قال: المكاء: التصفير [¬٥]، والتصدية: التصفيق. قال قرة: وحكى لنا عطية فعل ابن عمر، فصفر ابن عمر، وأمال خده، وصفق بيديه.

وعن ابن عمر أيضًا أنه قال: إنهم [¬٦] كانوا يضعون خدودهم على الأرض، ويصفقون ويصفرون. رواه ابن أبي حاتم في تفسيره بسنده عنه.

وقال عكرمة: كانوا يطوفون بالبيت على الشمال.

قال مجاهد: وإنما كانوا يصنعون ذلك ليخلطوا بذلك على النبي، ﷺ، صلاته.

وقال الزهري: يستهزئون بالمؤمنين.

وفي سعيد بن جبير، وعبد الرحمن بن زيد ﴿وَتَصْدِيَةً﴾ قال: صدُّهم الناس عن سبيل اللَّه ﷿.

قوله: ﴿فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ قال الضحاك، وابن جريج، ومحمد بن إسحاق: هو ما أصابهم يوم بدر من القتل والسبي. واختاره ابن جرير ولم يحك غيره.

Juz 7, halaman 72 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →