Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 42 الأنفال

إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٤٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وسبب استحقاق الجندي السهم هو شهود الوقعة، لنصر المسلمين، لقول عمر: «إنما الغنيمة لمن شهد الوقعة» فلو شهد آخر الوقعة استحق، ولو حضر بعد انقضاء القتال فلا. ومن غاب أو حضر مريضا فلا سهم له؛

لأن رسول الله ﵌ لم يسهم لغائب قط إلا يوم خيبر، فإنه أسهم لأهل الحديبية، من حضر منهم ومن غاب، لقوله تعالى: ﴿وَعَدَكُمُ اللهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها﴾.

وأما المدد الذي يلحق الجيش في دار الحرب قبل إحراز الغنيمة، فقال الحنفية: إذا غنموا في دار الحرب، ثم لحقهم جيش آخر قبل إخراجها إلى دار الإسلام، فهم شركاء فيها. وقال الأئمة الآخرون: لا يشاركونهم (¬١).

تكثير المؤمنين ببدر في أعين المشركين

وتقليل المشركين في أعين المؤمنين

﴿إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَواعَدْتُمْ لاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ وَلكِنْ لِيَقْضِيَ اللهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولاً لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ (٤٢) إِذْ يُرِيكَهُمُ اللهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلاً وَلَوْ أَراكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلكِنَّ اللهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (٤٣) وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ اِلْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولاً وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٤٤)﴾

Juz 10, halaman 14 ›

الإعراب:

﴿إِذْ أَنْتُمْ﴾ ﴿إِذْ﴾: بدل من قوله: ﴿يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ﴾ و ﴿بِالْعُدْوَةِ﴾: بضم العين وكسرها، و ﴿الْقُصْوى﴾: حقها أن يقال: القصيا مثل الدنيا، إلا أنه جاء شاذا. والركب: (اسم جمع، وليس بجمع تكسير لراكب) بدليل تصغيره على ركيب، إذ لو كان جمع تكسير لقيل: رويكبون، كما يقال في تكسير شاعر: شويعرون، يرد إلى الواحد ثم يصغر، ثم يؤتى بعلامة الجمع. و ﴿الرَّكْبُ﴾: مبتدأ، و ﴿أَسْفَلَ﴾: خبره، وهو وصف لظرف محذوف، تقديره: والركب مكانا أسفل منكم.

﴿لِيَقْضِيَ﴾ متعلق بمحذوف، أي ليقضي أمرا كان واجبا أن يفعل وهو نصر أوليائه وقهر أعدائه. و ﴿لِيَهْلِكَ﴾ بدل منه.

﴿حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ﴾ حي: فيه إدغام، أصله حيي وأدغم للزوم الحركة في آخره، وقرئ بالإظهار أي بفك الإدغام للحمل على المستقبل، أي لإجراء الماضي على المستقبل، والمستقبل لا يجوز فيه الإدغام، فلا يقال: يحيّا.

﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ﴾ ﴿إِذْ﴾: في موضع نصب بفعل مقدر، تقديره: واذكر إذ يريكهم الله.

﴿وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ﴾ إذ: معطوف على ﴿إِذْ﴾ الأولى، وردّت الواو ميم الجمع مع الضمير.

والضميران مفعولان.

البلاغة:

﴿إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا﴾ بين الدنيا والقصوى طباق.

﴿لِيَهْلِكَ﴾ و ﴿يَحْيى﴾ استعار الهلاك والحياة للكفر والإيمان أو الإسلام.

المفردات اللغوية:

﴿إِذْ﴾ بدل من يوم في قوله ﴿يَوْمَ الْفُرْقانِ﴾. ﴿أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا﴾ أي أنتم كائنون بشط الوادي أو جانبه، و ﴿الدُّنْيا﴾: القربى أي القريبة من المدينة. ﴿وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى﴾ أي البعدى من المدينة وهي مؤنث الأقصى. ﴿وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ﴾ أي العير كائنون بمكان أسفل منكم أي مما يلي البحر. ﴿وَلَوْ تَواعَدْتُمْ﴾ أنتم والنفير للقتال. ﴿وَلكِنْ لِيَقْضِيَ﴾ جمعكم بغير ميعاد، ليحقق أمرا كان مفعولا في علمه، وهو نصر الإسلام ومحق الكفر. ﴿لِيَهْلِكَ﴾ فعل ذلك ليكفر من كفر بعد حجة ظاهرة قامت عليه، وهي نصر المؤمنين مع قلتهم على الجيش الكثير، أو ليموت من يموت عن بينة عاينها، ﴿وَيَحْيى﴾ أي ويعيش من يعيش عن حجة شاهدها، لئلا

Juz 10, halaman 15 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →