أخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿إِذْ يريكهم الله فِي مَنَامك قَلِيلا﴾ قَالَ: أرَاهُ الله إيَّاهُم فِي مَنَامه قَلِيلا فَأخْبر النَّبِي ﷺ أَصْحَابه بذلك وَكَانَ تثبيتاً لَهُم
وَأخرج ابْن إِسْحَق وَابْن الْمُنْذر عَن حَيَّان بن وَاسع بن حَيَّان عَن أَشْيَاخ من قومه أَن رَسُول الله ﷺ عدل صُفُوف أَصْحَابه يَوْم بدر وَرجع إِلَى الْعَريش فدخله ومعنا أَبُو بكر ﵁ وَقد خَفق رَسُول الله ﷺ خفقة وَهُوَ فِي الْعَريش ثمَّ انتبه فَقَالَ: أبشر يَا أَبَا بكر أَتَاك نصر الله
هَذَا جِبْرِيل آخذ بعنان فرس يَقُودهُ على ثناياه النَّقْع
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿وَلَو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم فِي الْأَمر﴾ قَالَ: لاختلفتم
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿وَلَكِن الله سلم﴾ أَي أتم
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿وَلَكِن الله سلم﴾ يَقُول: سلم بهم أَمرهم حَتَّى أظهرهم على عدوّهم
الْآيَة ٤٤