Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anfal: 59 الأنفال

وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ ﴿٥٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة الأنفال [٨: ٥٩]

﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ﴾:

﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ﴾: الواو: استئنافية، لا: النّاهية، يحسبن: من حسب؛ أي: اعتقد، أو هو الظّن الرّاجح، وحسِبَ: تقوم على حساب حسي، وحساب قلبي قائم على النّظر، والتّجربة، والحساب.

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا﴾: سبقوا: من السبق؛ أي: الّذين فرُّوا من معركة بدر من المشركين خوفاً من القتل، أو الأسر: بأنّهم خلصوا، أو فلتوا من العذاب، والآية عامة؛ تعني: كلّ الكفار، وأصل السّبق: هو الفوت، والنّجاة من العذاب.

﴿إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ﴾: إنّ: حرف توكيد، لا: النّافية، يعجزون: أيْ: سوف ندركهم في الدّنيا، ونأخذهم بالعذاب، لا يحسبن الّذين كفروا أنا غير قادرين عليهم.

سورة الأنفال [٨: ٦٠]

﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُم مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَىْءٍ فِى سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾:

﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ﴾: من الإعداد، والتّهيئة؛ لقتال العدو.

﴿مَا اسْتَطَعْتُم﴾: قدر استطاعتكم؛ أيْ: كل ما تقدرون عليه، كل ما بوسعكم، ما: اسم موصول؛ بمعنى: الّذي.

﴿مِنْ قُوَّةٍ﴾: من: استغراقية؛ تشمل كلّ قوة. قوة: جاءت نكرة؛ لتشمل أيَّ قوة مهما كانت من السّلاح، والصّواريخ، والطّائرات، والقنابل. والإعداد: يشمل الإعداد العسكري، والمالي، والمعنوي «النّفسي»؛ لبث روح الشّجاعة، والإقدام، والتّضحية.

﴿وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾: ومن: استغراقية، رباط الخيل: كان هذا في القديم،

Juz 4, halaman 351 ›

والآن قد يتمثل رباط الخيل: بالطّائرات، والصّواريخ، والقذائف، وراجمات الصّواريخ، والأسلحة الخفيفة، والثقيلة، ولنعلم أن الخيل كانت رمز القوة في الزمن القديم.

﴿تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾: من الرهبة: وهي الخوف المقترن بالعلم من الّذي تخافه، وطول مدة الخوف المصحوب باضطراب نفسي، وقلق؛ أي: ترهبونهم حتّى لا يقاتلوكم، أو يجرؤوا على محاربتكم. وتكرار ﴿عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ ولو قال عدو الله لكان يكفي أو عدوكم يكفي، ولكن قوله تعالى: ﴿عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾: فيها حث على وجوب القتال والجهاد أكثر؛ لأن الجهاد في سبيل الله فيه مكاسب دنيوية وأخروية.

﴿وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾: أي: إرهاب العدو الموالي لهؤلاء، أو إرهاب الآخرين من غيرهم «غير كفار قريش»، واليهود لا تعلمونهم الله يعلمهم، أمثال: الفرس، والرّوم، وغيرهم من الأمم.

﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَىْءٍ﴾: ما: شرطية، من شيء: من: استغراقية. شيء: مهما كان صغيراً، أو كبيراً: من مال، أو غير مال، طعام، أو مسكن.

﴿فِى سَبِيلِ اللَّهِ﴾: الجهاد، وغيره، وإعلاء كلمة الله تعالى.

﴿يُوَفَّ إِلَيْكُمْ﴾: أضعافاً كثيرة عشرة أضعاف أو (٧٠) ضعفاً، أو أكثر من ذلك.

﴿وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ﴾: أنتم: تفيد التّوكيد، لا: النّافية، تظلمون: لا تنقصون حسنة، ولا تظلمون سيئة؛ أي: لا تظلمون من الثّواب، والأجر شيئاً، والشيء: هو أقل القليل.

Juz 4, halaman 352 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →