Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili)
· Pengarang: وهبة الزحيلي
الحيوان كالخيل والإبل على قولين: قول بالمنع وهو لأبي حنيفة، وقول بالصحة وهو قول الشافعي والجمهور، وهو أصح؛ لهذه الآية،
وقوله ﵊ في حق خالد: «وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا، فإنه قد احتبس أدراعه وأعتاده (¬١) في سبيل الله» ولأنه مال ينتفع به في وجه يعد قربة، فجاز أن يوقف كالديار والأراضي.
إيثار السّلام وتوحيد الأمة وتحريضها على القتال
﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦١) وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (٦٢) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٦٣) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اِتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٦٤) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ (٦٥) الْآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصّابِرِينَ (٦٦)﴾
Juz 10, halaman 52 ›
الإعراب:
﴿حَسْبُكَ اللهُ﴾ مبتدأ وخبر، والمعنى: يكفيك الله، فكأنه قال: يكفيك الله وتابعك.
﴿وَمَنِ اتَّبَعَكَ﴾ الواو بمعنى (مع) وما بعده منصوب، تقول: حسبك وزيدا درهم، ولا تجرّ؛ لأن عطف الظاهر المجرور على المكني ممتنع، والمعنى: كفاك وكفى أتباعك من المؤمنين الله ناصرا.
و ﴿مَنِ﴾: إما مرفوع عطفا على لفظ ﴿اللهُ﴾ أي حسبك الله وتابعوك، أو مبتدأ وخبره محذوف، تقديره: ومن اتبعك من المؤمنين كذلك. وإما منصوب بالحمل في العطف على المعنى.
﴿وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ..﴾. ﴿فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ..﴾. من قرأ يكن بالياء على التذكير فللفصل بين الفعل والفاعل، ومن قرأ بالتاء فلتأنيث المائة.
البلاغة:
﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ..﴾. الآية فيها ما يسمى بالإطناب، للتذكير بنعمة الله العظمى على الرسول والمؤمنين، وهي نعمة التأليف ووحدة الأمة.
﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ﴾ فيه ما يسمى بالاحتباك وهو إثبات قيد الصبر في الشرط الأول، وحذف نظيره من الشرط الثاني، وإثبات صفة الكفر من الآية الثانية وحذفها من الأولى، ثم ختمت الآية بالصابرين للمبالغة في الطلب.
المفردات اللغوية:
﴿وَإِنْ جَنَحُوا﴾ مالوا. ﴿لِلسَّلْمِ﴾ بكسر السين وفتحها: الصلح، والإسلام دين السّلام، كما قال تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ [البقرة ٢٠٨/ ٢]. ﴿فَاجْنَحْ لَها﴾ مل إليها وعاهدهم. ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ﴾ ثق به. ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾ للقول. ﴿الْعَلِيمُ﴾ بالفعل.
﴿أَنْ يَخْدَعُوكَ﴾ بالصلح ليستعدوا للحرب. ﴿فَإِنَّ حَسْبَكَ﴾ كافيك وناصرك عليهم.
﴿حَرِّضِ﴾ حث على القتال. ﴿بِأَنَّهُمْ﴾ أي بسبب أنهم. ﴿قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ﴾ أي لا يدركون حكمة الحرب وما تؤدي إليه من سعادة الدنيا والآخرة.
﴿إِنْ يَكُنْ﴾ هذا خبر بمعنى الأمر، أي ليقاتل العشرون منكم المائتين، والمائة ألفا، ويثبتوا لهم، ثم نسخ ذلك لما كثروا، بالآية التالية.
﴿أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً﴾ عن قتال الواحد عشرة أمثاله. ﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ بإرادته. ﴿وَإِنْ يَكُنْ﴾ خبر بمعنى الأمر أي لتقاتلوا مثليكم وتثبتوا لهم. ﴿مَعَ الصّابِرِينَ﴾ أي يعينهم.
Juz 10, halaman 53 ›
سبب النزول:
نزول الآية (٦٤):
﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ﴾: قال الزمخشري في الكشاف نقلا عن الكلبي:
هذه الآية نزلت بالبيداء في غزوة بدر قبل القتال. وهذا هو الراجح.
وقيل: نزلت في إسلام عمر، والآية مكية، كتبت بأمر رسول الله ﵌ في سورة مدنية، كما ذكر القشيري. قال ابن عباس: نزلت في إسلام عمر؛ فإن النبي ﵌ كان أسلم معه ثلاثة وثلاثون رجلا، وست نسوة؛ فأسلم عمر، وصاروا أربعين.
وأخرج ابن أبي حاتم بسند صحيح عن سعيد بن جبير قال: لما أسلم مع النبي ﵌ ثلاثة وثلاثون رجلا، وست نسوة، ثم أسلم عمر، نزلت ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ﴾ الآية.
وأخرج أبو الشيخ ابن حيان الأنصاري عن سعيد بن المسيب قال: لما أسلم عمر، أنزل الله في إسلامه: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ﴾ الآية.
لكن ورد في السيرة خلاف ما ذكر عن إسلام عمر، قال ابن مسعود: ما كنا نقدر على أن نصلّي عند الكعبة حتى أسلم عمر، فلما أسلم قاتل قريشا، حتى صلّى عند الكعبة، وصلينا معه. وكان إسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب رسول الله ﵌ إلى الحبشة. قال ابن إسحاق: وكان جميع من لحق بأرض الحبشة، وهاجر إليها من المسلمين، سوى أبنائهم الذين خرجوا بهم صغارا، أو ولدوا بها، ثلاثة وثمانين رجلا.
نزول الآية (٦٥):
﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ﴾: أخرج إسحاق بن راهويه في مسنده
Juz 10, halaman 54 ›
Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.