Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Takwir: 12 التكوير

وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ﴿١٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

طالب: فكنا [¬١] نريحها، ونسميها القيسية.

وقوله: ﴿وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾ قال الضحاك: أعطي كل إنسان صحيفته [¬٢] بيمينه أو بشماله.

وقال قتادة: صحيفتك [¬٣] يا بن آدم، تملي فيها، ثم تطوى، ثم تنشر عليك يوم القيامة، فلينظر [¬٤] رجل ماذا يملي في صحيفته.

وقوله: ﴿وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ﴾ قال مجاهد: اجتذبت. وقال السدي: كشفت. وقال الضحاك: تنكشط فتذهب.

وقوله: ﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾، قال السدي: أحميت. وقال قتادة: أوقدت. قال: وإنما يسعرها غضب الله وخطايا بني آدم.

وقوله: ﴿وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾ قال الضحاك وأبو مالك، وقتادة والربيع بن خثيم: أي: قربت إلى أهلها.

وقوله: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ﴾: هذا هو الجواب، أي: إذا وقعت هذه الأمور حينئذ تعلم كل نفس ما عملت وأحضر ذلك [¬٥] لها، كما قال تعالى: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَينَهَا وَبَينَهُ أَمَدًا بَعِيدًا﴾. وقال تعالى: ﴿يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (١٣)﴾.

قال ابن أبي حاتم (¬٢٢): حدثنا أبي، حدثنا عبدة، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن أبيه؛ قال: لما نزلت: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (١)﴾، قال عمر: لما بلغ ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ (١٤)﴾، قال: لهذا أجري [¬٦] الحديث.

﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (١٦) وَاللَّيلِ إِذَا عَسْعَسَ (١٧) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (١٨) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (١٩) ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (٢٠) مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (٢١) وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (٢٢) وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (٢٣) وَمَا هُوَ عَلَى

Juz 14, halaman 266 ›

الْغَيبِ بِضَنِينٍ (٢٤) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيطَانٍ رَجِيمٍ (٢٥) فَأَينَ تَذْهَبُونَ (٢٦) إِنْ هُوَ إلا ذِكْرٌ لِلْعَالمِينَ (٢٧) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨) وَمَا تَشَاءُونَ إلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالمِينَ (٢٩)﴾

روى مسلم (¬٢٣) في صحيحه، والنسائي في تفسيره عند هذه الآية، من حديث مسعر بن كدام، عن الوليد بن سريع، عن عمرو بن حريث؛ قال: صليت خلف النبي ﷺ الصبح، فسمعته يقرأ: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (١٦) وَاللَّيلِ إِذَا عَسْعَسَ (١٧) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (١٨)﴾.

ورواه النسائي (¬٢٤) عن بندار [¬١]، عن غندر، عن شعبة، عن الحجاج بن عاصم، عن أبي الأسود، عن عمرو بن حريث، به نحوه.

قال ابن أبي حاتم وابن جرير (¬٢٥)، من طريق الثوري، عن أبي إسحاق، عن رجل من مراد، عن علي: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ [¬٢]﴾، قال: هي النجوم تخنس بالنهار، وتظهر بالليل.

وقال ابن جرير (¬٢٦): حدثنا ابن المثنى، حدثنا محمد بن [جعفر؛ قال: حدثنا] [¬٣] شعبة، عن سماك بن حرب، سمعت خالد بن عرعرة، سمعت عليًّا وسئل عن ﴿لَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾، فقال: هي النجوم، تَخنس بالنهار وتكنس بالليل.

وحدثنا أبو كريب (¬٢٧)، حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن سماك، عن خالد، عن علي؛ قال: هي النجوم.

Juz 14, halaman 267 ›

وهذا إسناد جيد صحيح إلي [¬١] خالد بن عرعرة، وهو السهمي الكوفي، قال أبو حاتم الرازي: روي عن علي، وروي عنه سماك والقاسم بن عوف الشيباني، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، والله أعلم.

وروى يونس، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، أنها النجوم. رواه ابن أبي حاتم. وكذا رُوي عن ابن عباس، ومجاهد، والحسن، وقتادة، والسدي، وغيرهم، أنها النجوم.

وقال ابن جرير (¬٢٨): حدثنا محمد بن بشار، حدثنا هوذة بن خليفة، حدثنا عوف، عن بكر بن عبد الله في قوله: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾، قال: هي النجوم الدراري، التي تجري تستقبل المشرق.

وقال بعض الأئمة: إنما قيل للنجوم "الخنس"، أي: في حال طلوعها، ثم هي جوار في فلكها، وفي حال غيبوبتها يقال لها "كُنَّس"، من قول العرب: أوى الظبي إلى كناسة، إذا تغيب فيه.

وقال الأعمش، عن إبراهيم قال: قال عبد الله ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ﴾، [قال: بقر الوحش.

وكذا قال الثوري (¬٢٩)، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، عن عبد الله: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ [¬٢] الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾، ما هي يا عمرو [¬٣]؟ قلت: البقر. قال: وأنا أرى ذلك.

وكذا روي يونس بن أبي [¬٤] إسحاق عن أبيه.

وقال أبو داود الطيالسي، عن عمرو، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: [﴿الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾، قال: البقر تكنس إلى الظل. وكذا قال سعيد بن جبير.

وقال العوفي عن ابن عباس] [¬٥]: هي الظباء. وكذا قال سعيد أيضًا، ومجاهد والضحاك.

وقال أبو الشعثاء جابر بن زيد هي الظباء والبقر.

وقال ابن جرير (¬٣٠): حدثنا يعقوب، حدثنا هشيم، أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم ومجاهد:

Juz 14, halaman 268 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →