Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Infitar: 16 الانفطار

وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ ﴿١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

والقول الثاني: أنه في الدنيا , فعلى هذا فيه أربعة أوجه ذكرها أصحاب الخواطر. أحدها: النعيم القناعة , والجحيم الطمع. الثاني: النعيم التوكل , والجحيم الحرص. الثالث: النعيم الرضا بالقضاء , والجحيم السخط فيما قدر وقضى. الرابع: النعيم بالطاعة , والجحيم بالمعيصية. ﴿وما هُمْ عنها بغائبين﴾ فيه وجهان: أحدهما: عن القيامة تحقيق للبعث فعلى هذا يجوز أن يكون هذا الخطاب متوجهاً إلى الأبرار والفجار جميعاً. الثاني: عن النار , ويكون الخطاب متوجهاً إلى الفجار دون الأبرار , والمراد بأنهم لا يغيبون عنها أمران: أحدهما: تحقيق الوعيد. الثاني: تخليد الفجار. ﴿وما أدْراك ما يومُ الدِّين ثُمَّ ما أدْراكَ ما يومُ الدِّين﴾ يعني يوم الجزاء , وهو يوم القيامة , وفي تكراره وجهان: أحدهما: تفخيماً لشأنه وتعظيماً لأمره. الوجه الثاني: أن الأول خطاب للفجار والثاني خطاب للأبرار ترغيباً. ﴿يومَ لا تَمْلِك نفسٌ لنَفْسٍ شيئاً﴾ يعني لا يملك مخلوق لمخلوق نفعاً ولا ضراً. ﴿والأمر يومئذٍ للَّهِ﴾ فيه وجهان: أحدهما: في الجزاء بالثواب والعقاب. الثاني: في العقوبة والانتقام.

Juz 6, halaman 224 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →