Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Infitar: 19 الانفطار

يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ ﴿١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

تصورته وقدّرته فهو أعظم وأعظم بكثير، فتكرار السؤال للتهويل والتعظيم والتوكيد. والفرق بين ما أدراك وما يدريك: إن كل ما أدراك فقد أدراه الله به؛ أي: أخبره وأعلمه، وكل ما يدريك لم يخبره ويعلمه به مثل الساعة والبعث والقيامة.

سورة الإنفطار [٨٢: ١٩]

﴿يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾:

﴿يَوْمَ﴾: أي يوم الدّين.

﴿لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا﴾: لا: النّافية، لا تستطيع أيُّ نفس مهما كانت صالحة أو تقية أن تنفع أو تشفع أو تقدم فدية لنفس آثمة، أو تنصرها أو تدفع عنها العذاب ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى﴾ [النجم: ٢٦]، ﴿وَأَنْ لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ [النجم: ٣٩].

﴿وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾: فهو وحده الذي يأمر في ذلك اليوم أو لا يأمر فيه فهو الملك، ملك يوم الدين يحكم بين عباده ﴿لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [الرعد: ٤١].

والأمر قد يكون واحداً من الأوامر، أو واحداً من الأمور (الأحوال أو الشؤون)، أي لا يأمر فيه إلا الله، وله الشأن وحده في ذلك اليوم وفي غيره.

وانتبه إلى عدم تقديم الله: الجار والمجرور للحصر، ولم يقل ولله الأمر يومئذ، وإنما قال: (والأمر يومئذ لله)، ولو قال تعالى: ولله الأمر يومئذٍ لحصر الأمر في ذلك اليوم لله وحده، وفي غيره من الأيام ليس له الأمر، وهذا غير صحيح؛ لأن الأمر لله وحده في ذلك اليوم وفي غيره من الأيام.

Juz 12, halaman 317 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →