Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mutaffifin: 6 المطففين

يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وينظرون إليهم وهم يعذبون في النار وما يلقونه من النكال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ.﴾. [الآيات ٢٩ - ٣٦].

وعيد المطففين

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١) الَّذِينَ إِذَا اِكْتالُوا عَلَى النّاسِ يَسْتَوْفُونَ (٢) وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (٣) أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (٤) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (٥) يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (٦)﴾

الإعراب:

﴿كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ﴾ الهاء والميم: إما ضمير منصوب بالفعل، وتقديره: كالوا لهم ووزنوا لهم، فحذفت اللام، فاتصل الفعل به، وإما ضمير مرفوع مؤكد لواو الجماعة في الفعل. قال ابن كثير: والأحسن أن يجعل كالوا ووزنوا متعديا، ويكون (هم) في محل نصب. وقال أبو حيان: كال ووزن مما يتعدى بحرف الجر، فتقول: كلت لك ووزنت لك، ويجوز حذف اللام كقولك: نصحت لك ونصحتك وشكرت لك وشكرتك.

﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ، يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ﴾ ﴿يَوْمَ﴾ الثاني: إما منصوب بفعل مقدر، دل عليه ﴿مَبْعُوثُونَ﴾ اي مبعوثون يوم يقوم الناس، وإما بدل من موضع الجار والمجرور في قوله تعالى:

﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾.

﴿أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ﴾ ﴿أَلا﴾ هنا: ليست أداة استفتاح، وإنما الهمزة للإنكار والتعجب، و ﴿لا﴾ للنفي.

البلاغة:

﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ تنكير ﴿وَيْلٌ﴾ للتهويل والتفخيم.

﴿يَسْتَوْفُونَ﴾ و ﴿يُخْسِرُونَ﴾ بينهما طباق.

Juz 30, halaman 111 ›

المفردات اللغوية:

﴿وَيْلٌ﴾ كلمة عذاب، أي شدة عذاب، في الآخرة. ﴿لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ المنقصين، جمع مطفّف: وهو المقل حق صاحبه بنقصانه عن الحق، في كيل أو وزن، والمراد بالتطفيف هنا: إما الازدياد إن اقتضوا من الناس، وإما النقصان إن قضوهم. وسمي بذلك لأن ما يبخس شيء حقير طفيف. ﴿اِكْتالُوا عَلَى النّاسِ﴾ أخذوا منهم حقوقهم. ﴿يَسْتَوْفُونَ﴾ يأخذون الكيل وافيا كاملا. ﴿كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ﴾ كالوا لهم أو وزنوا لهم. ﴿يُخْسِرُونَ﴾ ينقصون الكيل أو الوزن.

﴿أَلا يَظُنُّ﴾ يتيقن، وهو استفهام توبيخ وإنكار وتعجب من حالهم، وعبر بالظن؛ لأن من ظن ذلك لم يتجاسر على أمثال هذه القبائح، فكيف بمن تيقنه. ﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ أي يوم القيامة، عظمه لعظم ما يكون فيه. ﴿يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ﴾ من قبورهم. ﴿لِرَبِّ الْعالَمِينَ﴾ أي رب الخلائق، والمراد: يوم يقف الناس أمام ربهم لأجل أمره وحكمه وحسابه وجزائه. قال البيضاوي:

وفي هذا الإنكار والتعجب، وذكر الظن، ووصف اليوم بالعظم، وقيام الناس فيه لله، والتعبير برب العالمين مبالغات في المنع عن التطفيف وتعظيم إثمه.

سبب النزول:

نزول الآية (١):

أخرج النسائي وابن ماجه بسند صحيح عن ابن عباس قال: لما قدم النبي ﷺ المدينة، كانوا من أبخس الناس كيلا، فأنزل الله: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ فأحسنوا الكيل بعد ذلك. وقال السّدّي: كان بالمدينة رجل يكنى أبا جهينة له مكيالان، يأخذ بالأوفى ويعطي بالأنقص فنزلت. وهي آخر سورة نزلت بمكة، فهي مكية في قول ابن مسعود والضحاك ومقاتل. ويقال:

إنها أول سورة نزلت بالمدينة، فهي مدنية في قول الحسن وعكرمة.

روي أن رسول الله ﷺ قدم المدينة، وكانوا من أخبث الناس كيلا، فنزلت، فأحسنوا الكيل (¬١). وهذا على أن السورة مدنية، أو قرأها عليهم بعد قدومه إن كانت مكية.

Juz 30, halaman 112 ›

التفسير والبيان:

﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ أي عذاب شديد للمنقصين في الكيل أو الوزن، والتطفيف: الأخذ في الكيل أو الوزن شيئا طفيفا، أي نزرا حقيرا أو يسيرا، والمطفف: هو المقلل حق صاحبه بنقصانه عن الحق في كيل أو وزن. قال ابن كثير ﵀: البخس في المكيال والميزان: إما بالازدياد إن اقتضى من الناس، وإما بالنقصان إن قضاهم، ولهذا فسر تعالى المطففين الذين وعدهم بالخسار والهلاك وهو الويل بقوله تعالى:

﴿الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النّاسِ يَسْتَوْفُونَ، وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ أي هم الذين إذا اكتالوا من الناس وقبضوا لهم، يأخذون حقهم وافيا زائدا، وإذا كالوا أو وزنوا لغيرهم من الناس أو أقبضوهم، ينقصون الكيل أو الوزن.

وقد أمر الله تعالى بالوفاء في الكيل والميزان، فقال: ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ، ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾ [الإسراء ٣٥/ ١٧] وقال سبحانه: ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ، لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاّ وُسْعَها﴾ [الأنعام ١٥٢/ ٦] وقال ﷿: ﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ﴾ [الرحمن ٩/ ٥٥]. وأهلك الله قوم شعيب ودمرهم على ما كانوا يبخسون الناس في الميزان والمكيال، بعد أن كرر النصح لهم، فقال تعالى: ﴿وَيا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ، وَلا تَبْخَسُوا النّاسَ أَشْياءَهُمْ، وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ [هود ٨٥/ ١١].

ثم توعد الله تعالى المطففين بقوله:

﴿أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ، يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ﴾ أي ألا يخطر ببال أولئك المطففين أنهم مبعوثون، فمسئولون عما

Juz 30, halaman 113 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →