Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mutaffifin: 7 المطففين

كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

هذا المقام كاف لمنعهم وردعهم عن اقتراف البخس والنقص في الكيل والوزن أَخذًا بالأَحوط، ودفعًا لما عساه أَن ينالهم من نكال وعقاب جزاءَ بخسهم ونقصهم، فما بالهم لو علموا وأَيقنوا أَنهم ملاقون ربهم فمجازيهم على ما اقترفوه من ظلم وما فعلوه من جرم وإِثم.

٥ - (لِيَوْمٍ عَظِيمٍ):

وهو يوم القيامة، فعظمه كبير لا يقادر قدره، وقد وصف بذلك لعظم ما فيه من الأَهوال والشدائد الجسام.

٦ - (يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ):

أَي: يقومون لحكمه وقضائه ولمحض أَمره وطاعته لا لشيءٍ آخر، وروى عن ابن عمر عن النبي ﷺ في هذه الآية قال: "حتى يغيبَ أَحدُهم في رشحهِ إِلى أَنصاف أُذنَيْه" وقد ورد أَنه المراد من قوله تعالى: "تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّروحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ". وقد روي عن النبي ﷺ: "إِنه ليخفَّف عن المؤمنِ حتى يكونَ أَخفّ عليه من صلاة المكتوبة يصليها في الدنيا" وهو مروي عن ابن عباس وإِسناده صحيح.

والآية تدل على التهديد والوعيد؛ حيث أَبانت أَن الناس تقوم لرب العالمين، والقيام في هذا اليوم لا يكون إِلاَّ مع غاية الخشوع ونهاية الذلة والخوف والرهبة من جلال الله وغضبه هذا مع وصف نفسه -جل شأْنه- بأَنه رب العالمين؛ فهو مالك نواصيهم، والقاهر فوقهم والمتصرف فيهم تصرفًا تامًّا ولا معقب لحكمه.

(كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (٧) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (٨) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (٩) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٠) الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (١١) وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (١٢) إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ (١٣)

Juz 10, halaman 1827 ›

المفردات:

(الفُجَّارِ): جمع فاجر، وهو من شق وهتك ستر الدين وتجرأَ عليه.

(سِجِّينٍ): جب في جهنم، وقيل: في حبس وضيق شديد، فِعِّيل من السجن، وقيل غير ذلك.

(مَرْقُومٌ): مكتوب كالرقم في الثوب لا يمحى، وقيل غير ذلك.

(مُعْتَدٍ): فاجر جائر عن الحق.

(أَثِيمٍ): كثير الإِثم منهمك في الشهوات.

(أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ): أَكاذيب وخرافات الأَوائل سطروها وزخرفوها في كتبهم.

التفسير:

٧ - ٩ - (كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ * كِتَابٌ مَرْقُومٌ):

(كَلاَّ): ردع وزجر وانتهار لهم، أَي: ارتدعوا وانزجروا عن تطفيف الكيل والوزن، أَو عن التكذيب بالآخرة (إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ): هذا تهديد لهم وتأْكيد على أَن أَعمال الفجار وهم من هتكوا ستر الدين وتجرأُوا عليه وبارزوا الله وجاهروه بالمعاصي أَي: أَن أَعمال هؤُلاءِ مسطورة ومكتوبة في شر موضع، إِنها في جب أَسفل الجحيم، أَو في حبس وضيق شديد، وكان أَمره على هذا النحو للدلالة على خساسة وحقارة منزلتهم، لأَن كتابهم يحل وينزل بسبب الإِعراض عنه والإِبعاد له محل الزجر والهوان، وقال القيشري: سِجِّينٍ: موضع في السافلين يدفن فيه كتاب هؤُلاء فلا يظهر، بل يكون في ذلك الموضع كالمسجون، وهذا دليل على خبث أَعمالهم، وتحقير الله إِياهم، ولهذا قال في كتاب الأَبرار: يشهده المقربون

(كِتَابٌ مَرْقُومٌ) أَي: مكتوب كالرقم في الثوب لا ينسى ولا يمحى.

Juz 10, halaman 1828 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →