Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Insyiqaq: 23 الانشقاق

وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وهي عائدة على النفس، ونون التوكيد حرف لا محل له. ﴿طَبَقاً:﴾ مفعول به. وقيل: حال.

وليس بشيء. ﴿عَنْ طَبَقٍ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة: ﴿طَبَقاً﴾ وجوّز الزمخشري اعتبارهما متعلقين بمحذوف حال من الفاعل في ﴿لَتَرْكَبُنَّ﴾. ﴿فَما:﴾ الفاء: حرف استئناف.

(ما): اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿لَهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يُؤْمِنُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، والعامل في الحال اسم الاستفهام؛ لما فيه من معنى الفعل، والجملة الاسمية: (ما لهم لا يؤمنون) مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَإِذا:﴾ الواو: حرف عطف. (إذا): ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه، منصوب بجوابه، صالح لغير ذلك، مبني على السكون في محل نصب. ﴿قُرِئَ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول. ﴿عَلَيْهِمُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿الْقُرْآنُ:﴾ نائب فاعل ﴿قُرِئَ،﴾ والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (إذا) إليها. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَسْجُدُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، والجملة الفعلية جواب (إذا)، لا محل لها، و (إذا) ومدخولها كلام معطوف على الجملة الاسمية السابقة لا محل له مثلها. وقال السمين: معطوفة على جملة: ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ فهو في محل نصب حال مثلها. وهذا يتناقض مع (إذا) التي هي للمستقبل؛ اللهم إلا أن يقال: إن الكلام على حكاية حال ماضية، فيصح هذا الاعتبار؛ الذي قال به السمين. هذا؛ وقيل: الفاء في الآيتين الفاء الفصيحة، ولا وجه له، وإنما هي للاستئناف.

﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ (٢٢) وَاللهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ (٢٣) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (٢٤) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (٢٥)﴾

الشرح: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ﴾ أي: بالإسلام، وبالقرآن، وبالحساب، والجزاء، وبمحمد ﷺ. ﴿وَاللهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ﴾ أي: بما يضمرون في أنفسهم من التكذيب. وقال مجاهد: يكتمون من أفعالهم. وقال ابن زيد: يجمعون من الأعمال الصالحة، والسيئة. مأخوذ من الوعاء الذي يجمع ما فيه. يقال: أوعيت الزاد، والمتاع: إذا جعلته في الوعاء. قال الشاعر: [البسيط]

الخير أبقى وإن طال الزّمان به... والشّرّ أخبث ما أوعيت من زاد

ووعاه: حفظه، تقول: وعيت الحديث، أعيه وعيا. قال تعالى في سورة (الحاقة): ﴿وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾ وقال تعالى في سورة (المعارج): ﴿وَجَمَعَ فَأَوْعى﴾ انظر شرح الآيتين هناك.

﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾ أي: موجع في جهنم بسبب عنادهم، وتكذيبهم، وكفرهم. هذا؛ والبشارة عبارة عن الخبر السار؛ الذي يظهر على بشرة الوجه أثر الفرح به، ولما كان ذلك الفرح والسرور يوجبان تغير بشرة الوجه؛ كان كذلك الحزن، والغم يظهر أثرهما على الوجه، وهو

Juz 10, halaman 519 ›

الكمودة؛ التي تعلو الوجه عند الغم، والحزن. فثبت بهذا: أن البشارة لفظ مشترك بين الخبر السار والخبر المحزن، فصح قوله تعالى في سورة (النحل): ﴿وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ ولكن قد تستعمل البشارة بالشر، وبما يسوء على سبيل التهكم، والاستهزاء.

كما في هذه الآية، وغيرها كثير. في سورة (آل عمران) رقم [٢١]، وفي سورة (التوبة) رقم [٣٤]. وانظر سورة (الزخرف) رقم [١٧].

﴿إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا:﴾ بالله، ورسوله، واليوم الآخر، والقضاء خيره وشره من الله تعالى.

﴿وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ أي: الأعمال الصالحات على تفاوتها، واختلاف أنواعها، وتباين درجاتها وهذا يوحي إيحاء قويا: أن الإيمان والعمل الصالح قرينان، لا يقبل الله أحدهما بدون صاحبه، وهو ما تفيده أحاديث النبي ﷺ، وهذا ما يسمى في علم البديع: احتراسا.

﴿لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ:﴾ غير منقوص، ولا مقطوع في الآخرة. وانظر سورة (التين) إن شاء الله تعالى تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

الإعراب: ﴿بَلِ:﴾ حرف إضراب، وانتقال. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿كَفَرُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق، والمتعلق محذوف، انظر الشرح. والجملة الفعلية لا محل لها صلة الموصول. ﴿يُكَذِّبُونَ:﴾

فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَاللهُ:﴾ الواو: حرف عطف. (الله): مبتدأ. ﴿أَعْلَمُ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها، وإن اعتبرتها في محل نصب حال من واو الجماعة؛ فلست مفندا، ويكون الرابط: الواو، والضمير، وهو واو الجماعة. ﴿بِما:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿أَعْلَمُ،﴾ و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر بالباء، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: والله أعلم بالذي، أو بشيء يعونه، وعلى اعتبارها مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر بالباء، التقدير: بوعيهم، والجار، والمجرور متعلقان ب: ﴿أَعْلَمُ﴾ أيضا. ﴿فَبَشِّرْهُمْ:﴾ الفاء: حرف عطف على رأي. من يجيز عطف الإنشاء على الخبر، وابن هشام يعتبرها للسببية المحضة، وأراها الفصيحة؛ لأنها تفصح عن شرط مقدر.

(بشرهم): فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت»، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها جواب الشرط المقدر ب: «إذا». ﴿بِعَذابٍ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿أَلِيمٍ:﴾ صفة (عذاب). ﴿إِلاَّ:﴾ أداة استثناء منقطع. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب على الاستثناء، وجملة: ﴿آمَنُوا:﴾ صلة الموصول لا محل لها، وجملة (عملوا): معطوفة عليها لا محل لها مثلها. ﴿الصّالِحاتِ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛

Juz 10, halaman 520 ›

لأنه جمع مؤنث سالم. ﴿لَهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿أَجْرٌ:﴾ مبتدأ مؤخر. ﴿غَيْرُ:﴾ صفة ﴿أَجْرٌ،﴾ و ﴿غَيْرُ﴾ مضاف، و ﴿مَمْنُونٍ﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها، أو هي في محل نصب حال من واو الجماعة. هذا؛ وإن اعتبرت ﴿الَّذِينَ﴾ مبتدأ، والجملة الاسمية خبره، ومضمون الجملة الاسمية: ﴿الَّذِينَ..﴾. إلخ مستثنى من مضمون الكلام السابق؛ فلا بأس به! والمعنى يؤيده. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم وصلّى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

انتهت سورة (الانشقاق) شرحا وإعرابا بعون الله وتوفيقه.

والحمد لله رب العالمين.

Juz 10, halaman 521 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →