Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Buruj: 18 البروج

فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ﴿١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

٨٢٤٨٩ - قال قتادة بن دعامة: ﴿ذُو العَرْشِ المَجِيدُ﴾ الكريم (¬١). (ز)

٨٢٤٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم عظّم الرّبُّ ﵎ نفسَه، فقال: ﴿ذُو العَرْشِ﴾ فإنه ما خلق الله ﷿ خَلْقًا أعظم مِن العرش؛ لأن السموات والأرض قد غابتا تحت العرش كالحلقة في الأرض الفَلاة، ثم قال: ﴿المَجِيدُ﴾ الجواد الكريم (¬٢). (ز)

﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (١٦)﴾

٨٢٤٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَعّالٌ لِما يُرِيدُ﴾ ليس يريد شيئًا إلا فعله، يقول: إنّ العبد يَفْرَق مِن سيده أن يفعل ما يشاء، والسيد يَفْرَق مِن أميره الذي هو عليه، والأمير يَفْرَق مِن المَلِك، والمَلِك يَفْرَق مِن الله ﷿، والله ﷿ لا يَفْرَق مِن أحد أن يفعل، فذلك قوله تعالى: ﴿فَعّالٌ لِما يُرِيدُ﴾ (¬٣). (ز)

﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (١٧) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (١٨)﴾

٨٢٤٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَلْ﴾ يعني: قد ﴿أتاكَ حَدِيثُ الجُنُودِ﴾ في القرآن ﴿فِرْعَوْنَ﴾ قد عرفتَ ما فعل الله ﷿ بقوم فرعون، حيث ساروا في طلب موسى ﵇ وبني إسرائيل، وكانوا ألف ألف وخمسمائة ألف، فساقهم الله تعالى بآجالهم إلى البحر، فغرّقهم الله أجمعين، فمَن الذي جاء يخاصمني فيهم، قال: ﴿وثَمُودَ﴾ وهم قوم صالح حيث عقروا الناقة، وكذَّبوا صالحًا، ثم تمتّعوا في دارهم ثلاثة أيام، فجاءهم العذاب يوم السبت غدوةً حين نهضت الشمس، ﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ﴾ [الشمس: ١٤]، وجبريل ﵇ الذي كان دَمدم؛ لأنه صرخ صرخة، [فوقعت] بيوتهم عليهم، فسوّاها، يقول: فسوّى البيوت على قبورهم؛ لأنهم لما استيقنوا بالهلكة عمدوا، فحفروا قبورًا في منازلهم، وتحنّطوا بالمرّ والصبر، ﴿فَسَوّاها﴾ [الشمس: ١٤] يقول: استوتْ على قبورهم. قال: فهل جاء أحد يخاصمني فيهم، فذلك قوله: ﴿ولا يَخافُ عُقْباها﴾ [الشمس: ١٥]. قال: فاحذروا، يا أهل مكة؛ فأنا

Juz 23, halaman 105 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →