Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Buruj: 8 البروج

وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (١) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (٢) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣) قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (٤) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (٥) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (٦) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (٧) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (٨) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٩) إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (١٠)﴾

المفردات:

(الْبُرُوجِ): منازل الشمس والقمر سائر الكواكب.

(الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ): يوم القيامة.

(وَشَاهِدٍ): ومن يشهد يوم القيامة ويحضره من الخلائق المبعوثين فيه.

(وَمَشْهُودٍ): وما يحضر ويشاهد في ذلك اليوم من العجائب.

(قُتِلَ): لُعِن أَشد اللعن.

(الأُخْدُودِ): الشق المستطيل في الأَرض، ويجمع على أَخاديد.

(إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ): إِذ هم على حَافَّةِ النار وحولها قعود.

(وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ): وما عابوا عليهم وأَنكروا منهم - وفي مفردات الراغب: يقال: تقمت الشيءَ: إِذا أَنكرته بلسانك أَو بعقوبة.

Juz 10, halaman 1853 ›

التفسير

١ - (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ):

أَقسم الله تعالى - بالسماءِ ذات البروج، أَي: ذات المنازل التي تنزلها الكواكب من شمس وقمر وغيرهما من أَثناءٍ سيرها، وقيل: البروج: الكواكب العظام.

٢ - (وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ):

وأَقسم -سبحانه- باليوم الموعود، أَي: الموعود به للحساب والجزاءِ، وهو يوم القيامة باتفاق المفسرين، وقيل لعله اليوم الذي يخرج الناس فيه من قبورهم، فقد قال سبحانه: "يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنْ الأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ * خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ" (¬١).

أَو يوم طي السماءِ كطي السجل للكتب، وقيل: يمكن أَن يراد به يوم شفاعة النبي ﷺ على ما أَشار إِليه قوله تعالى: "عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا" (¬٢). ولا يخفى أَن جميع ذلك دخل في يوم القيامة.

٣ - (وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ):

وأَقسم ﷾ بشاهد، أَي: بمن يشهد ذلك اليوم -وهو يوم القيامة- ويحضره من الخلائق المبعوثين فيه. (وَمَشْهُودٍ) أَي: وبما يحضر فيه من الأهوال والعجائب، وهكذا يقسم الله ﷿ بيوم القيامة وما يكون فيه؛ تعظيمًا لذلك اليوم وإِرهابًا لمنكريه.

أَخرج الترمذي وجماعة عن أَبي هريرة مرفوعًا: "الشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوه عرفة" وعن ابن عباس: الشاهد: محمد ﵊ مستدلا بقوله

Juz 10, halaman 1854 ›

تعالى: "وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا" (¬١) (والمشهود) يوم القيامة مستدلا بقوله تعالى: "ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ" (¬٢). قال الزمخشري: قد اضطربت أَقوال المفسرين في المراد بهما.

وقال الآلوسي: جميع الأَقوال في ذلك -على ما وقفت عليه- نحو من ثلاثين قولا، وأَختار القول الأَول وهو أَن الشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم عرفة.

٤ - (قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ):

هذه الجملة جواب القسم أَو دليله، كأَنه قيل: أَقسم بهذه الأَشياءِ: بالسماءِ ذات البروج، وباليوم الموعد وبشاهد ومشهود أَن كفار قريش المعذبين للمؤمنين لَمَلْعُونُونَ كما لعن أَصحاب الأُخدود الذين أَلقوا المؤمنين والمؤْمنات فيه.

وذلك أن السورة وردت في تثبيت المؤمنين وتصبيرهم على أَذى أَهل مكة، وتذكيرهم بما جرى على من تقدمهم من مؤمني الأُمم السابقة -من التعذيب على الإِيمان وإِلحاق أَنواع الأَذى بهم، ولكنهم صبروا، وذلك لكي يقتدوا بهم، ويصبروا على ما كانوا يلقون من قومهم، وليعلموا أَن كفارهم عند الله بمنزلة أُولئك المُعَذَّبين الْمُحْرِقين بالنار، وهم ملعونون مطرودون من رحمة الله، فالقتل هنا عبارة عن أَشد اللعن والطرد والسخط.

وقال بعضهم: الأَظهر أَن يقدر: إِنهم لمقتولون -أَي: كفار قريش- كما قتل أَصحاب الأُخدود، فيكون وَعْدًا له ﷺ بقتل الكفرة المتمردين -لإِعلاءِ دينه- ويكون معجزة بقتل رءُوسهم في غزوة بدر.

قال ابن كثير: (قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ): أَي؛ لعن أَصحاب الأُخدود - وهذا خبر عن قوم من الكفار عمدوا إِلى من عندهم من المؤمنين بالله ﷿ فقهروهم وأَرادوهم أَن يرجعوا عن دينهم، فأَبوا عليهم، فحفروا لهم في الأَرض أُخدودًا وأَجّجوا فيه نارًا وأعدوا له وقودًا يسعرونها به، ثم أَرادوهم على الكفر فلم يقبلوا منهم فقذفوهم فيها.

Juz 10, halaman 1855 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →