وقُرئَ: (الصَّلَب) بفتحتَينِ، و: (الصُلُب) بضمَّتينِ (¬١)، وصالَب بفَتحِ اللَّامِ (¬٢) * * *
(٨) - ﴿إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ﴾.
والضَّميرُ في ﴿إِنَّهُ﴾ كما فُخِّمَ أوَّلًا بتَركِ الفاعِلِ في قولهِ: ﴿مِمَّ خُلِقَ (٥) خُلِقَ﴾ - إذْ لا يَذهبُ الوَهمُ إلى غَيرهِ - فُخِّمَ بالإضمَارِ قَبلَ الذِّكرِ ثَانيًا، فأُكِّدَ التَّأكيدَ البَالغَ لفظًا لما أقامَ عليه البُرهان الوَاضح مَعنىً (¬٣).
﴿عَلَى رَجْعِهِ﴾: عَلى إعادَتهِ حيًّا بالبَعثِ بعدَ المَوتِ ﴿لَقَادِرٌ﴾ دلَّ التَّنكِيرُ على الكَمالِ كما في قَولهِ: لِأَفْقرَ مني إنني لفَقير (¬٤)
* * *
(٩) - ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾.