Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tariq: 9 الطارق

يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

الثاني: بمعنى أصلاب الرجال وترائب النساء. وفي الترائب ستة أقاويل: أحدها: أنه الصدر , قاله ابن عياض , ومنه قول دريد بن الصمة.

(فإنَّ تُدْبروا نأخذكُم في ظهوركم ... وإنْ تُقْبِلُوا نأخذكُم في الترائب)

الثاني: ما بين المنكبين إلى الصدر , قاله مجاهد. الثالث: موضع القلادة , قاله ابن عباس , قال الشاعر:

(والزعفران على ترائبها ... شرق به اللّباتُ والنحْرُ)

الرابع: أنها أربعة أضلاع من الجانب الأسفل , قاله ابن جبير , وحكى الزجاج أن الترائب أربعة أضلاع من يمنة الصدر وأربعة أضلاع من يسرة الصدر. الخامس: أنها بين اليدين والرجلين والعينين , قاله الضحاك. السادس: هي عصارة القلب , قاله معمر بن أبي حبيبة. ﴿إنّه على رَجْعِهِ لقادرٌ﴾ فيه خمسة أوجه: أحدها: على أن يرد المني في الإحليل , قاله مجاهد. الثاني: على أن يرد الماء في الصلب , قاله عكرمة. الثالث: على أن يرد الإنسان من الكبر إلى الشباب , ومن الشباب إلى الصبا , ومن الصبا إلى النطفة , قاله الضحاك. الرابع: على أن يعيده حيّاً بعد موته , قاله الحسن وعكرمة وقتادة. الخامس: على أن يحبس الماء فلا يخرج. ويحتمل سادساً: على أن يعيده إلى الدنيا بعد بعثه في الآخرة لأن الكفار يسألون الله فيها الرجعة. ﴿يومَ تُبْلَى السّرائرُ﴾ أي تَظْهَر. ويحتمل ثانياً: أن تبتلى بظهور السرائر في الآخرة بعد استتارها في الدنيا.

Juz 6, halaman 247 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →