Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-A'la: 18 الأعلى

إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى ﴿١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

- تعالى -: (وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى) على أَن الخطاب خاص بهم، أَما إِذا أُريد بالخطاب ما يعم ويشمل الكفار والمسلمين، فيكون في حق الكفار لتشديد التوبيخ كما سبق، وفي حق المسلمين لتشديد العقاب.

(وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى) أَي: تؤْثرون الدنيا على الآخرة والحال أن الآخرة خير في نفسها، فتعيمها مع كونه في غاية اللذة وأَنه خالص عن شائبة ما يكدر صفوه، أَبَديٌّ لا انصرام له، والدنيا مع ذلك فانية لا بقاءَ لها، فكيف يؤْثر عاقل ما يفنى على ما يبقى، ويهتم بما يزول عنه قريبًا، ويترك الاهتمام بدار البقاءِ والخلد؟! قال ابن جرير في روايته عن ابن مسعود أَنه استقرئ (سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى) فلما بلغ (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) ترك القراءَة، وأَقبل على أَصحابه فقال: آثرنا الدنيا على الآخرة؟! فسكت القوم، فقال: آثرنا الدنيا رأَينا زينتها، ونساءَها، وطعامها، وشرابها، وزُويت عنا الآخرة، فاخترنا هذا العاجل، وتركنا الآجل. وقال الإِمام أحمد بسنده عن أَبي موسى الأَشعري: إِن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ أَحب دنياه، أَضَرَّ بآخرتهِ، ومَن أَحبَّ آخرتَه أَضَرَّ بدنياه، فآثِروا ما يَبْقَى على ما يَفْنَى".

(إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى (١٨) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (١٩))

Juz 10, halaman 1881 ›

التفسير

١٨، ١٩ - (إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (١٨) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (١٩)): الإشارة إلى السورة كلها، عن ابن عباس: لما نزلت (سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى) قال: كلها في صحف إِبراهيم وموسى، وقيل: الإِشارة إِلى قوله - تعالى-: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى) حتى قوله - تعالى-: (وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى) وروي ذلك عن قتادة. والإِشارة إِلى ما في السورة كلها، أي: إِلى مضمونها ومقاصدها؛ فإِن ذلك ثابت في الصحف الأُولى التي هي صحف إِبراهيم وموسى، وفي إِبهامها ووصفها بالأُولى ثم بيانها بقوله - سبحانه-: (صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى) إِشارة إِلى أَنها قد بلغت الغاية في التفخيم، وعلو الشأْن، وكانت صحف إِبراهيم عشرة، وكذا صحف موسى ﵇ أُنزلت عليه قبل التوراة وكانت عبرًا ومواعظ، روي عن أَبي ذر أَنه قال: قلت: يا رسول الله: فما كانت صحف موسى؟ قال: كانت عبرًا كلها. قلت: فما كانت صحف إِبراهيم؟ قال: أَمثال كلها. والله أَعلم.

Juz 10, halaman 1882 ›

سورة الغاشية

هذه السورة مكية، وعدد آياتها ست وعشرون آية

مناسبتها لما قبلها:

لَمَّا أَشار ﷾ في السورة السابقة إِلى المؤمن والكافر والجنة والنار إِجمالًا، ناسب أَن تأْتي هذه السورة عقبها لبسط هذا الكلام وتوضيحه.

مقاصد السورة:

بدأَت بالحديث عن يوم القيامة بأُسلوب يُشَوق إِلى سماعه؛ لبيان ما فيه من أَهوال وشدائد، وبلاءٍ وعناءٍ مشيرة إِلى أَن الناس يوم القيامة فريقان، فمنهم من لا يرون فيه كرامة عند استقبالهم، وإِنما يلقون كل مهانة وعنت ومذلة، ثم يدخلون نارًا حامية، وَيُسْقَوْنَ من عين آنية، ومنهم من يستقبلون ذلك اليوم فرحين مستبشرين بمظاهر الرحمة الواسعة والنعيم المعدِّ لهم: (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ .... ) الآيات. ثم ساقت السورة الكريمة الأَدلة والبراهين الواضحة على قدرة الله الباهرة على البعث بما يشاهدونه بأَعينهم، والسماء العظيمة، والجبال الشاهقة، والأَرض المنبسطة: (أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ … ) الآيات. ثم أَبرزت أَمر الله لرسوله ﷺ بالتذكير؛ لأَن مهمته الأُولى بالنسبة إِليهم مبينة أَنه ليس مُسَلَّطًا عليهم فيجبرهم على الإِيمان: (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ).

وكان ختام السورة بيان أَن من تولى وكفر بعد هذا التذكير، فسوف يأخذه الله بذنبه ويعذبه العذاب الأَكبر حين يرجع إِليه بعد الموت، لأَن رجوعهم جميعًا إِليه، وحسابهم عليه: (إِلاَّ مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأَكْبَرَ … ) الآيات.

Juz 10, halaman 1883 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →