Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Gasyiyah: 15 الغاشية

وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (١٥)﴾

٨٢٨٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿ونَمارِقُ﴾، قال: مجالس (¬١). (١٥/ ٣٨٦)

٨٢٨٥١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ونَمارِقُ﴾، قال: الوسائد (¬٢). (١٥/ ٣٨٦)

٨٢٨٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ونَمارِقُ﴾، قال: المرافق (¬٣). (١٥/ ٣٨٦)

٨٢٨٥٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ونَمارِقُ﴾، قال: الوسائد (¬٤). (١٥/ ٣٨٦)

٨٢٨٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ﴾، يعني: الوسائد الكبار العظام، مصفوفة على الطنافس، وهي بلغة قريش خاصة (¬٥). (ز)

﴿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (١٦)﴾

قراءات:

٨٢٨٥٥ - عن عمار بن محمد، قال: صَلّيتُ خلف منصور بن المعتمر، فقرأ: ﴿هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ﴾، فقرأ فيها: (وزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ مُّتَّكِئِينَ فِيها ناعِمِينَ) (¬٦). (١٥/ ٣٨٧)

تفسير الآية:

٨٢٨٥٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وزَرابِيُّ﴾، قال: البُسط (¬٧). (١٥/ ٣٨٦)

Juz 23, halaman 171 ›

٨٢٨٥٧ - قال عبد الله بن عباس: ﴿وزَرابِيُّ﴾ هي الطنافس التي لها خمل رقيق (¬١). (ز)

٨٢٨٥٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾، قال: بعضها على بعض (¬٢). (١٥/ ٣٨٧)

٨٢٨٥٩ - عن الحسن البصري، ﴿وزَرابِيُّ﴾، قال: البُسُط (¬٣). (١٥/ ٣٨٦)

٨٢٨٦٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾، قال: مبسوطة (¬٤). (١٥/ ٣٨٦)

٨٢٨٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ﴾، يعني: طنافس مبسوطة بعضها على بعض، يذكّرهم الله ﷿ صُنعه؛ ليعتبر عباده، فيحرصوا عليها، ويرغبوا فيها، ويحذروا النار، فإنّ عقوبته على قدر سلطانه، وكرامته قدر سلطانه (¬٥). (ز)

آثار متعلقة بالآية:

٨٢٨٦٢ - عن عبد الله بن أبي الهذيل: أنّ موسى أو غيره من الأنبياء قال: يا ربّ، كيف يكون هذا منك؟! أولياؤك في الأرض خائفون يُقتلون، ويطلبون فلا يُعطون، وأعداؤك يأكلون ما شاؤوا، ويشربون ما شاؤوا! ونحو هذا، فقال: انطلِقوا بعبدي إلى الجنة. فينظر ما لم يَر مثله قطّ؛ إلى أكواب موضوعة، ونمارق مصفوفة، وزرابيّ مبثوثة، وإلى الحُور العين، وإلى الثمار، وإلى الخدم كأنهم لؤلؤ مكنون، فقال: ما ضرّ أوليائي ما أصابهم في الدنيا إذا كان مصيرهم إلى هذا؟! ثم قال: انطلِقوا بعبدي. فانطُلق به إلى النار، فخرج منها عُنق، فصَعِق العبد، ثم أفاق، فقال: ما نفع أعدائي ما أعطيتُهم في الدنيا إذا كان مصيرهم إلى هذا؟ قال: لا شيء (¬٦). (١٥/ ٣٨٧)

٨٢٨٦٣ - عن عبد الله بن عمار -من طريق عكرمة بن خالد- قال: رأيتُ عمر بن الخطاب يُصلِّي على عبقريّ، وهو الزرابيّ (¬٧). (ز)

Juz 23, halaman 172 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →