Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Fajr: 14 الفجر

إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴿١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة الفجر [٨٩: ١٤]

﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾:

﴿إِنَّ رَبَّكَ﴾: إنّ للتوكيد.

﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾: اللام لام التّوكيد والتّعليل، بالمرصاد: الباء للإلصاق والملازمة، المرصاد: يرصد الأمور؛ أي: يرصد أعمالكم ويراقبها فلا يفوته شيءٌ من أعمالكم ليجازيكم عليها، والمرصاد: يمكن أن يطلق على المكان مكان الرّصد الذي يقف فيه الرّاصد، وفي هذه الآية تهديد ووعيد لمن استكبر وكذَّب بآيات ربه.

سورة الفجر [٨٩: ١٥]

﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّى أَكْرَمَنِ﴾:

﴿فَأَمَّا﴾: الفاء استئنافية، أمّا: حرف شرط وتفصيل.

﴿الْإِنسَانُ﴾: اسم جنس الإنسان الكافر، أو أحياناً الإنسان المؤمن أو المسلم.

﴿إِذَا﴾: شرطية تفيد حتمية الحدوث والتّحقق.

﴿مَا﴾: تفيد التّوكيد.

﴿ابْتَلَاهُ رَبُّهُ﴾: الابتلاء لا يكون إلا بتحمل المكاره والمشاقّ؛ أي: بالشر ويمكن أن يكون بالخير، وهنا يقصد به الخير.

﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالغنى واليسر والسّعة في الرّزق والمال والعافية والذرية والجاه وغيره.

﴿وَنَعَّمَهُ﴾: أنعم عليه من فضله وإحسانه بالنّعم الظّاهرة أو الباطنة.

Juz 12, halaman 393 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →