Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Fajr: 18 الفجر

وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

بِالْحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ. وقال في سورة (الأنبياء) رقم [٣٥]: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ﴾. والصحة، والعافية، والمال، والولد، والجوارح كلها نعم، فهي ابتلاء، واختبار، وامتحان، والأمراض، والآفات، والمصائب، والمتاعب في الدنيا كلها ابتلاء، واختبار، وامتحان، وخذ ما يلي:

فعن أبي الدرداء-﵁-قال: سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: «إنّ الله ﷿ قال:

«يا عيسى إني باعث من بعدك أمة إن أصابهم ما يحبّون؛ حمدوا الله، وإن أصابهم ما يكرهون؛ احتسبوا، وصبروا، ولا حلم، ولا علم فقال: يا ربّ كيف يكون هذا؟! قال: أعطيهم من حلمي وعلمي». رواه الحاكم، وقال: صحيح على شرط البخاري. هذا؛ ولا أرى حاجة إلى إعراب الآية، فإن إعرابها مثل سابقتها بلا فارق مع ملاحظة أن المبتدأ محذوف، وجملة: ﴿فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ﴾ في محل رفع خبره، التقدير: وأما هو؛ أي: الإنسان... إلخ. هذا؛ والمقابلة واضحة بين الآيتين الكريمتين. هذا؛ وقال ابن كيسان: ويقال: أبلاه، وبلاه في الخير، والشر، وأنشد قول زهير في ممدوحيه: هرم بن سنان، والحارث بن عوف المرّيّين: [الطويل]

جزى الله بالإحسان ما فعلا بكم... وأبلاهما خير البلاء الذي يبلو

فجمع بين اللغتين. وقيل: الأكثر في الخير: أبليته، وفي الشر: بلوته، وفي الاختبار:

ابتليته، وبلوته. قاله النحاس.

﴿كَلاّ بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (١٧) وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (١٨) وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلاً لَمًّا (١٩) وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا (٢٠)﴾

الشرح: ﴿كَلاّ:﴾ ردع، وزجر، وردّ لما يظنه الكافر، والفاجر، فليس الغنى لفضله، ولا الفقر لهوانه، وإنما الفقر، والغنى، والعز، والذلة من تقدير العزيز العليم، وقضائه، وحكمه، وحكمته. وفي الحديث القدسي يقول الله ﷿: «كلاّ إني لا أكرم من أكرمت بكثرة الدنيا، ولا أهين من أهنت بقلّتها، إنّما أكرم من أكرمت بطاعتي، وأهين من أهنت بمعصيتي».

﴿بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ:﴾ لا تحسنون إليه، ولا تعطونه حقّه من الميراث، فهو إخبار عن ما كانوا يصنعونه. فهو إضراب من قبيح إلى أقبح للترقي في ذمهم. قال مقاتل-رحمه الله تعالى-:

نزلت في قدامة بن مظعون: كان يتيما في حجر أمية بن خلف، وكان يدفعه عن حقّه، ولا يعطيه ماله، وكانوا في الجاهلية لا يورثون أنثى، ولا صغيرا، بل ينفرد بالميراث الرجال المقاتلون، وكانوا يقولون: كيف نعطي أموالنا لمن لا يذود عنا، ولا يحمي حمانا؟!.

﴿وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ:﴾ ولا تحثون أنفسكم، وأهليكم، ومن يتصل بكم من أقاربكم، وأصدقائكم على إطعام الفقراء، والمساكين مما يفضل عنكم من أموالكم. هذا؛

Juz 10, halaman 583 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →