Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Fajr: 27 الفجر

يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ﴿٢٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

البلاغة:

﴿يَتَذَكَّرُ﴾ و ﴿الذِّكْرى﴾ بينهما جناس اشتقاق، وكذا بين ﴿لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ﴾ وبين ﴿وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ﴾.

﴿فَادْخُلِي فِي عِبادِي﴾ الإضافة إلى الله للتشريف.

المفردات اللغوية:

﴿كَلاّ﴾ ردع لهم عن ذلك وإنكار لفعلهم: وهو التقصير في أداء الحقوق. ﴿إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا﴾ زلزلت حتى يتهدم كل بناء عليها وينعدم، دكّا بعد دكّ حتى صارت الجبال والتلال هباء منبثا، وأرضا مستوية. والدّكّ: الهدم والتسوية للشيء المرتفع، قال المبرد: الدكّ:

حطّ المرتفع بالبسط، واندك سنام البعير: إذا انفرش في ظهره، ومنه الدكان لاستوائه في الانفراش. وجواب ﴿إِذا﴾ هو قوله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ..﴾ ..

﴿وَجاءَ رَبُّكَ﴾ أمر ربّك وظهرت آيات قدرته وآثار قهره. ﴿وَالْمَلَكُ﴾ الملائكة.

﴿صَفًّا صَفًّا﴾ مصطفين أو ذوي صفوف كثيرة بحسب منازلهم ومراتبهم. ﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ كشفت للناظرين بعد الغيبة، مثل قوله تعالى: ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى﴾ [النازعات ٣٦/ ٧٩]. ﴿يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ﴾ يتذكر معاصيه، أو يتعظ؛ لأنه يعلم قبحها، فيندم عليها. ﴿وَأَنّى لَهُ الذِّكْرى﴾ أي ومن أين له فائدة التذكر، وقد فات الأوان؟ وهو استفهام بمعنى النفي، أي لا ينفعه تذكره ذلك، واستدل به على عدم قبول التوبة في الآخرة. ﴿يَقُولُ: يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾ أي يقول مع ذكره: يا ليتني قدمت لحياتي هذه الخير والإيمان، أو وقت حياتي في الدنيا، و ﴿يا﴾: للتنبيه.

﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ، وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ﴾ أي لا يتولى أحد عذاب الله ووثاقه يوم القيامة سواه، إذ الأمر كله له، ولا يعذّب أحد مثل تعذيبه، ولا يوثق مثل إيثاقه، والوثاق: الشدّ والربط بالسلاسل والأغلال. وضمير ﴿عَذابَهُ﴾ و ﴿وَثاقَهُ﴾ للكافر.

﴿يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ﴾ أي يقال لها عند الموت ما يأتي. ﴿الْمُطْمَئِنَّةُ﴾ المستقرة الثابتة المتيقنة بالحق، الآمنة وهي المؤمنة التي اطمأنت بذكر الله. ﴿اِرْجِعِي إِلى رَبِّكِ﴾ ارجعي إلى ثوابه وتكريمه، وأمره وإرادته. ﴿راضِيَةً﴾ بالثواب. ﴿مَرْضِيَّةً﴾ عند الله بعملك، أي جامعة بين الوصفين. ﴿فَادْخُلِي فِي عِبادِي﴾ في جملة أو في زمرة عبادي الصالحين المقرّبين المكرّمين.

﴿وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ معهم.

Juz 30, halaman 236 ›

سبب النزول:

نزول الآية (٢٧):

﴿يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ.﴾.: أخرج ابن أبي حاتم عن بريدة في قوله:

﴿يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾ قال: نزلت في حمزة.

وأخرج أيضا عن ابن عباس: أن النبي ﷺ قال: من يشتري بئر رومة، يستعذب بها، غفر الله له، فاشتراها عثمان، فقال: هل لك أن تجعلها سقاية للناس؟ قال: نعم، فأنزل الله في عثمان: ﴿يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ..﴾ ..

المناسبة:

بعد أن أنكر الله على الناس تصورهم عن الغنى والفقر، وأفعالهم المنكرة، بالحرص على الدنيا، وإيثارها على الآخرة، وترك المواساة منها، وجمعها دون تفرقة بين حلال أو حرام، ردعهم عن ذلك، وأخبر عما يقع يوم القيامة من الأهوال العظيمة، وأبان أنهم يندمون حين لا ينفع الندم: ﴿يَقُولُ: يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾ فإن الآخرة دار جزاء لا دار عمل، ثم ذكر تحسر المقصر في طاعة الله يوم القيامة: ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ، وَأَنّى لَهُ الذِّكْرى﴾.

وبعد بيان حال هذا الإنسان الحريص على الدنيا، ذكر الله تعالى حال المؤمن المخلص المترفع عنها، المتسامي بطبعه إلى مراتب الكمال، فيكون جزاؤه دخول الجنان في زمرة الصالحين المقربين من عباد الله تعالى.

التفسير والبيان:

﴿كَلاّ إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا﴾ أي زجرا وردعا لأقوالكم وأفعالكم هذه، ولا ينبغي أن يكون هكذا عملكم في الحرص على الدنيا، وترك المواساة

Juz 30, halaman 237 ›

منها، وجمع الأموال فيها من حيث تتهيأ، دون تفرقة بين حلال وحرام، وتوهم ألا حساب ولا جزاء.

وسيأتي يوم القيامة وما يقع فيه من الأهوال الرهيبة، وتظهر فيه أوصاف ثلاثة، فتدكّ الأرض دكّا بعد دكّ، أي تكسر وتدق، وتتزلزل وتتحرك تحركا بعد تحريك، وتهدّ جبالها حتى تستوي مع سطح الأرض، فتسوّى الأرض والجبال، ويقوم الناس من قبورهم. وقوله: ﴿دَكًّا دَكًّا﴾ يدل على تكرار الدكّ حتى صارت الجبال هباء منبثا.

﴿وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ أي وجاء الله ﷾ لفصل القضاء بين عباده، وتصدر أوامره وأحكامه بالجزاء والحساب، وتظهر آيات قدرته وآثار قهره، ويقف الملائكة مصطفين صفوفا للحراسة والحفظ والهيبة.

وهذه هي الصفة الثانية من صفات ذلك اليوم.

﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ أي وكشفت للناظرين بعد غيبتها وتحجبها عنهم، كما قال تعالى: ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ﴾ [الشعراء ٩١/ ٢٦]، وقال أيضا: ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى﴾ [النازعات ٣٦/ ٧٩]. وهذه هي الصفة الثالثة من صفات ذلك اليوم.

﴿يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ، وَأَنّى لَهُ الذِّكْرى، يَقُولُ: يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي﴾ أي في ذلك اليوم يندم الإنسان على ما قدّم في الدنيا من الكفر والمعاصي، وعلى ما عمل من أعمال السوء، وكيف تنفعه الذكرى؟ أي لا تنفعه، فقد فات الأوان، وإنما كانت تنفعه الذكرى لو تذكر الحق قبل حضور الموت.

ويقول مبينا تذكره: يا ليتني قدمت الخير والعمل الصالح لحياتي الأخروية الدائمة الباقية، فهي الحياة الأخيرة لأهل النار ولأهل الجنة جميعا. ويصح جعل اللام بمعنى الوقت، أي وقت حياتي في الدنيا.

Juz 30, halaman 238 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →