Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Fajr: 2 الفجر

وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

[تفسير] سورة الفجر [وهي مكية]

قال النسائي (¬١): أخبرنا عبد الوهاب بن الحكم، أخبرني يحيى بن سعيد، عن سليمان، عن [¬١] محارب بن دثار وأبي صالح، عن جابر؛ قال: صلى معاذ صلاة، فجاء رجل فصلى معه فطول، فصلى في ناحية المسجد ثم انصرف، فبلغ ذلك معاذًا [¬٢] فقال: منافق. فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فسأل [¬٣] الفتى، فقال: يا رسول اللَّه؛ [جئت أصلي معه فطول] [¬٤] عليَّ، فانصرفت وصليت في ناحية المسجد، فعلفت ناضحي. فقال رسول الله ﷺ: "أفتان [¬٥] يا معاذ؟ أين أنت من ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ - و ﴿الشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ و ﴿الْفَجْرِ﴾ - و ﴿اللَّيلِ إِذَا يَغْشَى﴾ ".

بِسم الله الرحمان الرحيم

﴿وَالْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (٢) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣) وَاللَّيلِ إِذَا يَسْرِ (٤) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (٥) أَلَمْ تَرَ كَيفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (٦) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (٧) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (٨) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (٩) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (١٠) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (١١) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (١٢) فَصَبَّ عَلَيهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (١٣) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (١٤)﴾

أما الفجر فمعروف، وهو الصبح. قاله علي وابن عباس [¬٦]، ومجاهد، وعكرمة، والسدي.

وعن مسروق، ومجاهد، ومحمد بن كعب: المراد به فجر يوم النحر خاصة، وهو خاتمة الليالي العشر.

وقيل المراد بذلك الصلاة التي تفعل عندهم، كما قاله عكرمة.

Juz 14, halaman 337 ›

وقيل: المراد به جميع النهار. وهو رواية عن ابن عباس.

والليالي العشر: المراد بها عشر ذي الحجة. كما قاله ابن عباس وابن الزبير، ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف. وقد ثبت في صحيح البخاري (¬٢)، عن ابن عباس مرفوعًا: "ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن [] [¬١] من هذه الأيام" -يعني: عشر ذي الحجة- قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجلًا خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء". وقيل: المراد بذلك العشر الأول من المحرم، حكاه أبو جعفر بن جرير ولم يعزه إلى أحد.

وقد روى أبو كدينة، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس: ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾، قال: هو العشر الأول من رمضان.

والصحيح القول الأول؛ قال الإمام أحمد (¬٣):

حدثنا زيد [¬٢] بن الحباب، حدثنا عياش بن عقبة، حدثني خير بن نعيم [¬٣]، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: "إن العشر عشر الأضحى، والوتر يوم عرفة، والشفع يوم النحر".

ورواه النسائي عن محمد بن رافع وعبدة بن عبد الله، كل منهما عن زيد بن الحباب، به.

ورواه ابن جرير (¬٤) وابن أبي حاتم، من حديث زيد بن الحباب به. [وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم وعندي أن المتن في رفعه نكارة، والله أعلم] [¬٤].

وقوله: ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ قد تقدم في هذا الحديث أن الوتر يوم عرفة، لكونه التاسع، وأن الشفع يوم النحر لكونه العاشر. وقاله ابن عباس، وعكرمة، والضحاك أيضًا.

(قول ثان)، وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثني عقبة بن خالد، عن واصل بن السائب قال: سألت عطاء عن قوله: ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾، قلت [¬٥]: صلاتنا

Juz 14, halaman 338 ›

وترنا هذا؟ قال: لا، ولكن الشفع يوم عرفة والوتر ليلة الأضحى.

(قول ثالث)، و [¬١] قال ابن أبي حاتم: حدثنا محمد بن عامر بن إبراهيم الأصبهاني، حدثني أبي، عن النعمان -يعني ابن عبد السلام- عن أبي سعيد بن عوف، حدثني بمكة قال: سمعت عبد الله بن الزبير يخطب الناس، فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن الشفع والوتر. فقال: الشفع قول الله ﷿: ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَينِ فَلَا إِثْمَ عَلَيهِ﴾، والوتر قوله: ﴿وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيهِ﴾.

وقال ابن جريج [¬٢]: أخبرني محمد بن المرتفع أنه سمع ابن الزبير يقول: الشفع أوسط أيام التشريق، والوتر آخر أيام التشريق.

وفي الصحيحين (¬٥) من رواية أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ: "إن لله تسعة وتسعين اسمًا، مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر".

(قول رابع)، قال الحسن البصري، وزيد بن أسلم: الخلق كلهم شفع، ووتر، أقسم تعالى بخلقه. وهو رواية عن مجاهد، والمشهور عنه الأول.

وقال العوفي، عن ابن عباس: ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾، قال: الله وتر واحد، وأنتم شفع. ويقال: الشفع صلاة الغداة، والوتر: صلاة المغرب.

(قول خامس)، قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا عبيد [¬٣] الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد: ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾، قال: الشفع الزوج، والوتر: الله ﷿.

وقال أبو عبد [¬٤] الله عن مجاهد: الله الوتر، وخلقه الشفع، الذكر [¬٥] والأنثى.

وقال ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾: كل شيء خلقه الله شفع، السماء والأرض، والبر والبحر، والجن والإِنس، والشمس والقمر، ونحو هذا. ونحا مجاهد في هذا ما ذكروه في قوله تعالى: ﴿وَمِنْ كُلِّ شَيءٍ خَلَقْنَا زَوْجَينِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ أي: لتعلموا أن خالق الأزواج واحد.

(قول سادس)، قال قتادة، عن الحسن: ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾: هو العدد، منه شفع ومنه

Juz 14, halaman 339 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →