Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Fajr: 6 الفجر

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﴿٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

الثاني: إذا سار , لأن الليل يسير بمسير الشمس والفلك فينتقل من أفق إلى أفق , ومنه قولهم جاء الليل وذهب النهار. الثالث: إذا سار فيه أهله , لأن السرى سير الليل. ﴿هل في ذلك قَسَمٌ لذي حجْرٍ﴾ وفي ذي الحجر لأهل التأويل خمسة أقاويل: أحدها: لذي عقل , قاله ابن عباس. الثاني: لذي حلم , قاله الحسن. الثالث: لذي دين , قاله محمد بن كعب. الرابع: لذي ستر , قاله أبو مالك. الخامس: لذي علم , قاله أبو رجاء. والحجر: المنع , ومنه اشتق اسم الحجر لامتناعه بصلابته , ولذلك سميت الحجرة لامتناع ما فيها بها , ومنه سمي حجر المَولَّى عليه لما فيه من منعه عن التصرف , فجاز أن يحمل معناه على كل واحد من هذه التأويلات لما يضمنه من المنع. وقال مقاتل (هل) ها هنا في موضع إنّ , وتقدير الكلام: إن في ذلك قسماً لِذي حِجْر. ﴿ألم تَرَ كيف فَعَل ربُّك بعادٍ إرَمَ﴾ فيه سبعة أقاويل: أحدها: أن إرم هي الأرض , قاله قتادة. الثاني: دمشق , قاله عكرمة. الثالث: الإسكندرية , قاله محمد بن كعب. الرابع: أن إرم أُمة من الأمم , قاله مجاهد , قال الشاعر:

(كما سخرت به إرم فأضحوا ... مثل أحلام النيام.)

الخامس: أنه اسم قبيلة من عاد , قاله قتادة.

Juz 6, halaman 267 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →