Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 104 التوبة

أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٠٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

ولم يُقرأ: ﴿وَتُزَكِّيهِمْ﴾ إلا بإثبات الياء. والتَّزكيةُ: مبالغةٌ في التَّطهير، وزيادةٌ فيه، أو (¬١) الإنماء والبركة في المال.

﴿بِهَا﴾؛ أي: بالصَّدقة ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾: واعطف عليهم وترحَّم بالدُّعاء والاستغفار لهم.

﴿إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾: تسكنُ إليها نفوسُهم، وتطمئنُّ قلوبُهم بأنَّ الله تعالى قَبِلَ توبتَهم. وجمعها لتعدُّد المدعوِّ لهم.

﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ﴾ يسمع اعترافهم بذنوبهم ﴿عَلِيمٌ﴾ بما في ضمائرهم من الغمِّ والنَّدم وصدق التَّوبة.

* * *

(١٠٤) - ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾.

﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا﴾ الضمير إمَّا للمَتوب عليهم، والمراد: أنْ يُمكَّن في قلوبِهم قَبولُ توبتهم، والاعتداد بصدقاتهم، أو لغيرهم والمراد التَّحضيض عليهما.

﴿أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ﴾ إذا صحَّت، لا رسولُه ولا غيرُه.

﴿عَنْ عِبَادِهِ﴾ تعدية ﴿يَقْبَلُ﴾ بـ ﴿عَنْ﴾ لتضمُّنه معنى التَّجاوز.

﴿وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾ إذا صدرَتْ عن خلوص النِّيَّة.

وأخذها مجاز عن قَبولها، وقَبولُها كناية عن إعطاء الثَّواب في مقابَلته، كما هو شأن الكريم.

Juz 4, halaman 440 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →