Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 105 التوبة

وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٠٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

وقال الثوري والأعمش، كلاهما عن عبد الله بن السائب، عن عبد الله بن أبي قتادة؛ قال: قال عبد الله بن مسعود، ﵁: إن الصدقة تقع في يد الله ﷿ قبل أن تقع في يد السائل، ثم قرأ هذه الآية ﴿ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عبادة ويأخذ الصدقات".

وقد روى ابن عساكر في تاريخه (¬٢٢٩) في ترجمة عبد الله بن الشاعر السكسكي الدمشقي، وأصله حمصي، وكان أحد الفقهاء، روى عن معاوية وخيره، وحكى عنه حوشب بن سيف السكسكي الحمصي؛ قال: غزا الناس في زمان معاوية؛ ﵁، وعليهم عبد الرحمن، بن خالد بن الوليد، فَغَلَّ رجل من المسلمين مائة دينار رومية، فلما قفل الجيش ندم وأتى الأمير فأبى أن يقبلها منه، وقال: قد تفرق الناس، ولن أقبلها منك حتى تأتي الله بها يوم القيامة. فجعل الرجل يستقرئ الصحابة فيقولون له مثل ذلك، فلما قدم دمشق ذهب إلى معاوية ليقبلها منه فأبى عليه، فخرج من عنده وهو يبكي ويسترجع، فمر بعبد الله بن الشاعر السكسكي، فقال له: ما يبكيك؟ فذكر له أمره، فقال له [¬١]: [أمطيعني] [¬٢] أنت؟ فقال: نعم. فقال: اذهب إلى معاوية فقل له اقبل مني خُمسَك، فادفع إليه عشرين دينارًا، وانظر [] [¬٣] الثمانين الباقية فتصدق بها عن ذلك الجيش، فإن الله يقبل التوبة عن عباده، وهو أعلم بأسمائهم ومكانهم، ففعل الرجل، فقال معاوية ﵁؛ لأن أكون أفتيته بها أحب إلى من كل شيء أملكه، أحسن الرجل!

﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٠٥)﴾

قال مجاهد: هذا وعيد. يعني: من الله تعالى للمخالفين أوامره، بأن أعمالهم ستعرض عليه ﵎، وعلى الرسول، ﷺ، وعلى المؤمنين، وهذا كائن لا محالة يوم القيامة: كما قال: ﴿يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية﴾، وقال تعالى: ﴿يوم تبلى السرائر﴾، وقال: ﴿وحُصِّل ما في الصدور﴾، وقد يظهر الله تعالى ذلك للناس في الدنيا، كما قال الإمام أحمد:

حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي

Juz 7, halaman 277 ›

سعيد [] [¬١]، عن رسول الله، ﷺ، أنه قال: "لو أن أحدكم [¬٢] يعمل في صخرة صماء، ليس لها باب ولا كُوَّةّ (*)، لأخرج الله عمله للناس كائنا ما كان" (¬٢٣٠).

وقد ورد أن أعمال الأحياء تعرض على الأموات من الأقرباء والعشائر في البرزخ، كما قال أبو داود الطيالسي (¬٢٣١): حدثنا الصلت بن دينار، عن الحسن، عن جابر بن عبد الله؛ قال: قال رسول الله، ﷺ: "إن أعمالكم تعرض على أقربائكم وعشائركم في قبورهم، فإن كان خيرًا استبشروا به، وإن كان غير ذلك قالوا: اللهم؛ ألهمهم أن يعملوا بطاعتك".

وقال الإِمام أحمد (¬٢٣٢): أخبرنا عبد الرزاق، عن سفيان، عمن سمع أنسًا يقول: قال النبي ﷺ: "إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات، فإن كان خيرًا استبشروا به، وإن كان غير ذلك قالوا: اللهم، لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا".

وقال البخاري (¬٢٣٣): قالت عائشة، ﵂: إذا أعجبك حسن عمل امرئ مسلم [¬٣]، فقل ﴿اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون﴾.

وقد ورد في الحديث شبيه بهذا؛ قال الإمام أحمد (¬٢٣٤): حدثنا يزيد، حدثنا حميد،

Juz 7, halaman 278 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →