Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 112 التوبة

التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١١٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١١١) التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (١١٢) مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (١١٣) وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (١١٤) وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١٥) إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (١١٦) لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١١٧) وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (١١٨)﴾].

﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ﴾ قيل: إنها نزلت في بيعة العقبة.

وحكمها عام في كل مؤمن مجاهد في سبيل الله إلى يوم القيامة.

قال بعضهم: ما أكرم الله!؛ فإن أنفسنا هو خلقها، وأموالنا هو رزقها، ثم وهبها لنا، ثم اشتراها منا بهذا الثمن الغالي، فإنها لصفقة رابحة!.

Juz 2, halaman 526 ›

﴿يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ جملةٌ في موضع الحال؛ بيانًا للشراء.

﴿فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ﴾ قال بعضهم: ناهيك من بيع البائع فيه ربُّ العُلى، والثمن جنة المأوى، والواسطة محمد المصطفى ﷺ.

﴿التَّائِبُونَ﴾ وما بعده: أوصاف المؤمنين الذين اشترى الله منهم أنفسهم وأموالهم؛ تقديره: هم التائبون.

﴿السَّائِحُونَ﴾ قيل: معناه الصائمون.

ويقال: ساح في الأرض: أي: ذهب.

﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ نزلت في شأن أبي طالب؛ فإنه لما امتنع أن يقول: «لا إله إلا الله» عند موته؛ قال له رسول الله ﷺ: «والله لأستغفرنَّ لك ما لم أُنْهَ عنك»، فكان يستغفر حتى نزلت هذه الآية (¬١).

وقيل: إن النبي ﷺ استأذن ربه أن يستغفر لأمِّه؛ فنزلت الآية.

وقيل: إن المسلمين أرادوا أن يستغفروا لآبائهم المشركين؛ فنزلت.

﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ﴾ المعنى: لا حجة لكم أيها المؤمنون في استغفار إبراهيم لأبيه؛ فإن ذلك لم يكن إلَّا لوعد (¬٢) تقدَّم، وهو قوله: ﴿سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِي﴾ [مريم: ٤٧].

Juz 2, halaman 527 ›

﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾ قيل: تبين له ذلك بموت أبيه على الكفر.

وقيل: بأنه نُهي عن الاستغفار.

﴿لَأَوَّاهٌ﴾ قيل: كثير الدعاء، وقيل: مُوقنٌ، وقيل: فقيه، وقيل: كثير الذكر لله، وقيل: كثير التأوُّه من خوف الله.

﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا﴾ الآية؛ نزلت في قوم من المسلمين؛ استغفروا للمشركين من غير إذن، فخافوا على أنفسهم من ذلك، فنزلت الآية؛ تأنيسًا لهم؛ أي: ما كان الله ليؤاخذكم بذلك قبل أن يبين لكم المنع من ذلك.

﴿فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ﴾ يعني: حين محاولة غزوة تبوك.

والساعة هنا: بمعنى الحين والوقت، وإن كان مدةً.

و ﴿الْعُسْرَةِ﴾: الشدة وضيق الحال.

﴿مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ تَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ﴾ يعني: تزيغ:

عن الثبات على الإيمان.

أو عن الخروج في تلك الغزوة؛ لِمَا رأوا من الضيق والمشقة.

وفي ﴿كَادَ﴾:

ضمير الأمر والشأن.

أو ترتفع بها القلوب.

Juz 2, halaman 528 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →