Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 124 التوبة

وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿١٢٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

العرب حينًا، وبدأَهم بالقتال حينًا آخر، لوقاية الإِسلام من تربصهم به والتآمر عليه فلما فرغ منهم أَوكاد قصد الروم بالشام، ليحيط الإِسلام في معقله بحزام أَمن واستقرار ولتكون كلمة الله هي العليا.

والمعنى: يأَيها الذين آمنوا قاتلوا الأَقرب لكم من الكفار فالأَقرب، بعد أَن تدعوهم إِلى الإِسلام فلا يستجيبوا، وأَغلظوا في قتالهم واشتدوا فيه حتى يحسوا بذلك فيسلموا لكم ويضعفوا أَمامكم، واعلموا أَن الله مع المتقين بالنصر والمعونة.

﴿وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (١٢٤) وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ (١٢٥) أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ (١٢٦) وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (١٢٧)﴾

التفسير

١٢٤ - (وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا … ) الآية.

بعد أن بين الله ما يجب على المؤمنين في قتالهم لأَعدائهم، ذكر أَحوال المنافقين المنكرة توبيخًا لهم وتحذيرًا من شرورهم.

Juz 4, halaman 36 ›

والمعنى: وإِذا أَنزلنا عليك يا محمد أَية سورة من سور القرآن فمن المنافقين من يقول لإِخوانه تثبيتًا لهم على النفاق، أَيكم زادته هذه السورة إِيمانًا، ومنحته يقينًا، يريدون بذلك أَنها لم تؤثر فيهم ولم تنتزع الشك والكفر من نفوسهم.

(فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ):

هذا وما بعده جواب من جهته تعالى يبين به حال أَهل ايقين، وحال أُولئك المنافقين.

والمعنى: فأَما الذين آمنوا بقلوبهم، وصدقوا بالله ورسوله مخلصين، فقد زادتهم السورة يقينًا بتدبُّرِهم فيها، ووقوفهم على ما فيها من الحقائق، وانضمام إِيمانهم بما جاء فيها إلى إيمانهم السابق، وهم يسرون بنزولها وبما فيها من المنافع الدينية والدنيوية.

١٢٥ - (وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ):

وأَما الذين في قلوبهم مرض من كفر وسوءِ عقيدة، فزادتهم السورة التي أَنزلناها كفرًا بها مضمومًا إلى كفرهم بغيرها، وعقائد باطلة وأَخلاقًا ذميمة، وماتوا وهم على هذه الحال المنكرة من الكفر والمفاسد.

١٢٦ - (أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ):

المراد من فتنتهم كشف نفاقهم وفضيحتهم على رءُوس الأَشهاد، وكان ذلك مرة أَو مرتين في كل عام كالذى حدث في غزوة أُحد، حين رجعوا من الطريق وكالذى حدث في غزوة الخندق حين قالوا: "إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا".

وغير ذلك مما حدث منهم من المخالفات الخطيرة التي كشفها الله، وفضح فيها نفاقهم وكشف أَستارهم مرة بعد أُخرى.

Juz 4, halaman 37 ›

والمعنى: أَيغفلون ولا يعلمون أَنهم يمتحنون في كل عام مرة أَو مرتين، وذلك بكشف نفاقهم في الأَحداث الجسام، ثم لا يتوبون عن هذا النفاق الذي كان سببًا في فضيحتهم، ولا هم يستغفرون الله مما حدث منهم، تحقيقًا لتوبتهم وندمًا على ما كان منهم، وعدولا عن تلك الأَساليب الذميمة التي توهن من شأْن المجاهدين عند لقاءِ المشكرين.

١٢٧ - (وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا):

بعد أَن بين الله مقالتهم السيئة وهم بعيدون من مكان نزول الوحى، وهى قولهم لإِخوانهم المنافقين: "أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا".

جاءَ بهذه الآية لبيان حالهم السيئة، عندما يكونون في مكان نزوله.

والمعنى: وإِذا نزلت سورة من القرآن وهم حاضرون، نظر بعضهم إِلى بعض متغامِزيِن بالعيون سخرية بها أَو غيظًا مما جاءَ فيها كشفًا لمخازيهم، يقول بعضهم لبعض إِشارة أَو همسًا:

هل يراكم أَحد من المسلمين إِذا خرجتم من المجلس متسللين، ثم انصرفوا جميعًا من مجلس الوحى متفرقين مَللًا من سماع القرآن أَو هربًا من افتضاح أَمرهم.

(صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ):

أَي صرف الله قلوبهم عن الإِيمان وفرائضه بسبب انصرافهم عن القرآن والتدبُّر فيه وجازاهم بعقوبة من جنس عملهم.

Juz 4, halaman 38 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →