Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 20 التوبة

الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿٢٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

فضل الإيمان بالله واليوم الآخر والجهاد في سبيل الله

﴿أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللهِ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ (١٩) الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ (٢٠) يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوانٍ وَجَنّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ (٢١) خالِدِينَ فِيها أَبَداً إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (٢٢)﴾

الإعراب:

﴿أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ..﴾. في الكلام حذف مضاف إما من أول الكلام تقديره: أجعلتم أصحاب سقاية الحاج وأصحاب عمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله. وإما من آخر الكلام تقديره:

أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كإيمان من آمن بالله. وإنما وجب تقدير الحذف ليصح المعنى.

﴿خالِدِينَ فِيها﴾ حال ﴿لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ﴾ ﴿نَعِيمٌ مُقِيمٌ﴾: مبتدأ وصفة، و ﴿لَهُمْ﴾: خبر المبتدأ، والجملة صفة لجنات. وضمير ﴿فِيها﴾ يعود إلى الجنات أو الرحمة أو البشرى. وكذلك ضمير ﴿فِيها﴾ الثانية حال

البلاغة:

﴿أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ﴾ استفهام إنكاري لمن يسوي بين هذا أو ذاك.

﴿وَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ﴾ في الجملة حصر، أي هم الفائزون لا غيرهم.

﴿بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوانٍ﴾ تنكير الكلمتين للتفخيم والتعظيم، أي برحمة ورضوان لا يوصفان.

Juz 10, halaman 142 ›

المفردات اللغوية:

﴿سِقايَةَ الْحاجِّ﴾ سقي الحجيج الماء، والسقاية في اللغة: موضع السقي أو إناء السقي.

وكانت قريش تسقي الحجاج من الزبيب المنبوذ في الماء، وكان يتولى هذا العباس بن عبد المطلب في الجاهلية والإسلام. وفي الآية حذف مضاف: أي أجعلتم أهل ذلك. لا يستوون عند الله في الفضل. ﴿الظّالِمِينَ﴾ الكافرين. ﴿دَرَجَةً﴾ رتبة. ﴿الْفائِزُونَ﴾ الظافرون بالخير. ﴿نَعِيمٌ مُقِيمٌ﴾ دائم. ﴿خالِدِينَ فِيها أَبَداً﴾ ماكثين فيها على الدوام، أكد الخلود بالتأييد؛ لأنه قد يستعمل للمكث الطويل. ﴿إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ يستحقر دونه ما استوجبوه لأجله أو نعم الدنيا.

سبب النزول:

أخرج مسلم وابن حبان وأبو داود عن النعمان بن بشير قال: كنت عند منبر رسول الله ﵌ في نفر من أصحابه، فقال رجل منهم: ما أبالي أن لا أعمل لله عملا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج، وقال آخر: بل عمارة المسجد الحرام، وقال آخر: بل الجهاد في سبيل الله خير مما قلتم، فزجرهم عمر، وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله ﵌، وذلك يوم الجمعة، ولكن إذا صليت الجمعة، دخلت على رسول الله ﵌، فاستفتيته فيما اختصمتم، فأنزل الله: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ﴾ -إلى قوله- ﴿وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ﴾.

وأخرج الفريابي عن ابن سيرين قال: قدم علي بن أبي طالب مكة، فقال للعباس: أي عم؟ ألا تهاجر؟ ألا تلحق برسول الله ﵌، فقال: أعمر المسجد، وأحجب البيت، فأنزل الله: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ﴾ الآية. والحجابة: هي سدانة البيت وخدمته.

والسقاية والحجابة أفضل مآثر قريش، وقد أقرهما الإسلام، جاء

في الحديث الوارد في خطبة حجة الوداع عن جابر: «إن مآثر الجاهلية تحت قدمي إلا سقاية الحاج وسدانة البيت» ومآثر العرب: مكارمها ومفاخرها التي تؤثر عنها، أي تروى وتذكر.

Juz 10, halaman 143 ›

وأخرج عبد الرزاق عن الشعبي نحوه. وأخرج ابن جرير الطبري عن محمد بن كعب القرظي قال: افتخر طلحة بن شيبة والعباس وعلي بن أبي طالب، فقال طلحة: أنا صاحب البيت معي مفتاحه، وقال العباس: أنا صاحب السقاية والقائم عليها،

فقال علي: لقد صليت إلى القبلة قبل الناس، وأنا صاحب الجهاد، فأنزل الله: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ﴾ الآية كلها.

والخلاصة: أن الأصح في سبب النزول ما ذكره النعمان بن بشير، والروايات الأخرى عن الحسن والشعبي والقرظي وابن سيرين تفصيل لمجمل رواية النعمان.

المناسبة:

هذه الآية مرتبطة بما قبلها، ومكملة لها، فالآية السابقة أوضحت أن عمارة المسجد الحرام مقبولة إذا كانت صادرة عن إيمان، فهي للمسلمين دون المشركين، وهذه الآية أبانت أن الإيمان والجهاد أفضل مما كان يفخر به المشركون من عمارة المسجد الحرام وسقاية الحاج.

التفسير والبيان:

هذه الآية خطاب للمؤمنين بحسب حديث النعمان بن بشير، وقيل: هي خطاب للمشركين بدليل السياق، والأصح أنها تضمنت المفاضلة التي جرت بين المسلمين والكافرين، لقوله تعالى: ﴿كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ﴾ فإن العباس-كما تقدم- احتج على فضائل نفسه بأنه عمر المسجد الحرام وسقى الحاج.

والمعنى: أجعلتم أهل السقاية وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر، وجاهد في سبيل الله سواء في الفضيلة والدرجة؟ فإن السقاية والعمارة، وإن كانتا من أعمال الخير، فأصحابهما لا يساوون في المنزلة أهل الإيمان والجهاد.

وهذا معنى قوله: ﴿لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللهِ﴾ أي لا تساوي أبدا بين الفريقين

Juz 10, halaman 144 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →