Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 63 التوبة

أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ﴿٦٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

﴿أَلَمْ يَعْلَمُواْ﴾ أي أولئك المنافقون والاستفهامُ للتوبيخ على ما أقدَموا عليه من العظيمة مع علمهم بسوء عاقبتها وقرئ بالتاء على الالتفات لزيادةِ التقريعِ والتوبيخ أي ألم يعلموا بما سمعوا من رسول الله ﷺ من فنون القوارعِ والإنذارات

﴿إٍِنَّهُ﴾ أي الشأنَ

﴿مَن يُحَادِدِ الله وَرَسُولَهُ﴾ المحادَّةُ من الحدّ كالمُشاقّة من الشَّق والمعاداةُ من العُدوة بمعنى الجانبِ فإن كلَّ واحدٍ من مباشري كلِّ من الأًفعالِ المذكورة في محل غيرِ محلِّ صاحبِه ومَنْ شرطيةٌ جوابُها قوله تعالى

﴿فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ﴾ على أن خبرَه محذوفٌ أي فحَقٌّ أنَّ له نارَ جهنَم وقرئ بكسر الهمزةِ والجملةُ الشرطيةُ في محلِ الرفعِ على أنها خبرٌ لأن وهي مع خبرها سادةٌ مسدَّ مفعولي يعلموا وقيل المعنى

Juz 4, halaman 78 ›

فله وإنّ تكريرٌ للأولى تأكيداً لطول العهدِ لا من باب التأكيدِ اللفظيِّ المانعِ للأولى من العمل ودخولُ الفاءِ كما في قول من قال ... لقد علم الحيُّ اليمانُونَ أنني ... إذا قلتُ أما بعدُ أني خطيبُها ...

وقد جوز أن يكون فإن له معطوفاً على أنه وجوابُ الشرط محذوفٌ تقديرُه ألم يعلموا أنه من يحاددِ الله ورسولَه يهلِكْ فإن له الخ ورُدّ بأن ذلك إنما يجوز عند كونِ فعلِ الشرط ماضياً أو مضارعاً مجزوماً بلم

﴿خَالِداً فِيهَا﴾ حالٌ مقدرةٌ من الضمير المجرورِ إن اعتُبر في الظرف ابتداءُ الاستقرار وحدوثُه وإن اعتبر مطلقُ الاستقرارِ فالأمرُ ظاهر

﴿ذلك﴾ أشير إلى ما ذكر من العذاب الخالدِ بذلك إيذاناً ببُعد درجتِه في الهول والفظاعةِ

﴿الخزى العظيم﴾ الخزي الذل والهو أن المقارِنُ للفضيحة والندامة وهي ثمراتُ نفاقِهم حيث يفتضحون على رءوس الأشهادِ بظهورها ولُحوقِ العذاب الخالدِ بهم والجملةُ تذييلٌ لما سبق

سورة براءة آية (٦٤ ٦٥)

Juz 4, halaman 79 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →