Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 77 التوبة

فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿٧٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (٧٥) فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (٧٦) فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (٧٧) أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (٧٨)﴾

يقول تعالى: ومن المنافقين من أعطى الله عهده وميثاقه، لئن أغناه من فضله ليصدقن من ماله، وليكونن من الصالحين، فما وفى بما قال، ولا صدق فيما ادعى، فأعقبهم هذا الصنيع نفاقًا سكن في قلوبهم، إلى يوم يلقون الله ﷿ يوم القيامة، عياذا بالله [من ذلك] [¬١].

وقد ذكر كثير من المفسرين، منهم ابن عباس والحسن البصري، أن سبب نزول هذه الآية الكريمة في ثعلبة بن حاطب الأنصاري.

وقد ورد فيه حديث رواه ابن جرير هاهنا وابن أبي حاتم من حديث معان بن رفاعة، عن علي بن يزيد، عن أبي عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن مولى عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية، عن أبي أمامة الباهلي، عن ثعلبة بن حاطب الأنصاري: أنه قال لرسول الله، ﷺ، ادع الله أن يرزقني مالا. قال [¬٢]: فقال رسول الله، ﷺ: "ويحك يا ثعلبة! قليل تؤدي [¬٣] شكره، خير من كثير لا تطيقه".

قال: ثم قال مرة أخرى، فقال: "أما ترضى أن تكون مثل نبي الله؟ فو الذي نفسي بيده، لو شئت أن تسير معي الجبال ذهبًا وفضة لسارت". قال: والذي بعثك بالحق، لئن دعوت الله فرزقني مالًا لأعطين كل ذي حق حقه. فقال رسول الله، ﷺ: "اللهم ارزق ثعبة مالاً".

قال: فاتخذ غنمًا فنمت كما ينمو الدود، فضاقت عليه المدينة، فتنحى عنها فنزل واديًا من أوديتها، حتى جعل يصلي الظهر والعصر في جماعة ويترك ما سواهما، ثم نمت وكثرت فتنحى حتى ترك الصلوات إلا الجمعة، وهى تنمو كما ينمو الدود حتى ترك الجمعة، فطفق يتلقى الركبان [¬٤] يوم الجمعة يسألهم عن الأخبار، فقال رسول الله، ﷺ: "ما فعل

Juz 7, halaman 244 ›

ثعلبة؟ " فقالوا: يا رسول الله، اتخذ غنمًا فضاقت عليه المدينة فأخبروه بأمره، فقال: "ياويح ثعلبة! ياويح ثعلبة! ياويح ثعلبة! ".

وأنزل الله جل ثناؤه: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ الآية. قال ونزلت عليه فرائض الصدقة، فبعث رسول الله، ﷺ، رجلين على الصدقة: رجلاً من جهينة، ورجلاً من سليم، وكتب لهما كيف يأخذان الصدقة من المسلمين، وقال لهما: "مُرَّا بثعلبة وبفلان - رجل من بني سليم - فخذا صدقاتهما".

فخرجا حتى أتيا ثعلبة، فسألاه الصدقة، وأقرآه كتاب رسول الله، ﷺ، فقال: ما هذه إلا جزية، ما هذه إلا أخت الجزية، ما أدري ما هذا؟ انطلقا حتى تفرغا ثم عودا إليَّ، فانطلقا. وسمع بهما السلمي، فنظر إلى خيار أسنان إبله فعزلها للصدقة، ثم استقبلهما بها، فلما رأوها قالوا: ما يجب عليك هذا، وما نريد أن نأخذ هذا منك. قال [¬١]: بلى، فخذوها فإن نفسي بذلك طيبة وإنما هي لي، فأخذاها [¬٢] منه. فلما فرغا من صدقاتهما رجعا حتى مرا بثعلبة [] [¬٣] فقال: أرونى كتابكما، فنظر فيه فقال: ما هذه إلا أخت الجزية، انطلقا حتى أرى رأي، فانطلقا حتى أتيا النبي، ﷺ، فلما رآهما قال: "يا ويح ثعلبة! ". قبل أن يكلمهما، ودعا للسلمي بالبركة، فأخبراه بالذي صنع ثعلبة والذي صنع السلمي، فأنزل الله ﷿ ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ﴾ إلى قوله: ﴿وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ الآية [¬٤]. قال: وعند رسول الله، ﷺ، رجل من أقارب ثعلبة، فسمع ذلك فخرج حتى أتاه فقال: ويحك يا ثعلبة!! قد أنزل الله فيك كذا وكذا. فخرج ثعلبة حتى أتى النبي، ﷺ، فسأله أن يقبل منه صدقته، فقال: "إن الله منعني أن أقبل منك صدقتك". فجعل يحثو على رأسه التراب، فقال له رسول الله، ﷺ: "هذا [¬٥]، عملك قد أمرتك فلم تطعني". فلما أبى [رسول الله، ﵌، أن يقبض] [¬٦] صدقته [¬٧] رجع إلى منزله، فقُبض رسول الله، ﵌، ولم يقبل منه شيئا، ثم أتى أبا بكر، ﵁، حين استخلف، فقال: قد علمت منزلتي من رسول الله، وموضعي من الأنصار، فاقبل صدقتي. فقال أبو بكر: لم يقبلها منك رسول الله، ﷺ، وأبى أن يقبلها، فقبض أبو بكر ولم يقبلها، فلما

Juz 7, halaman 245 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →