Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 87 التوبة

رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٨٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

لأنها مشتملة على الأمر بالإيمان، والأمر بالجهاد، وانظر شرح ﴿سُورَةٌ﴾ في الآية رقم [٦٥]، ﴿اِسْتَأْذَنَكَ أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ﴾: استأذنك ذو الغنى واليسار في القعود عن الجهاد، وعدم الخروج إليه، وخص ذوي اليسار بالذكر؛ لأن الذم لهم ألزم لكونهم قادرين على أهبة السفر والجهاد، ولأن العاجز عن ذلك لا يحتاج إلى الاستئذان، وانظر شرح: ﴿أُولُوا﴾ في الآية رقم [٧٥] الأنفال، ﴿ذَرْنا﴾: اتركنا، وانظر الآية رقم [٧٠] (الأعراف)، ﴿الْقاعِدِينَ﴾: من النساء والصبيان، وقيل: مع الشيوخ والمرضى، ﴿مِنْهُمْ﴾ أي: من المنافقين، وقيل: رؤساؤهم وكبراؤهم، والله أعلم بمراده وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَإِذا﴾: الواو: حرف استئناف، (إذا): ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه، منصوب بجوابه، صالح لغير ذلك مبني على السكون في محل نصب. ﴿أُنْزِلَتْ﴾: ماض مبني للمجهول، والتاء: للتأنيث. ﴿سُورَةٌ﴾: نائب فاعله. ﴿أَنْ﴾: حرف مصدري ونصب، أو هي مفسرة؛ لأن: (أنزل) متضمن معنى القول دون حروفه، ﴿آمِنُوا﴾: أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، ﴿بِاللهِ﴾: متعلقان به، و ﴿أَنْ﴾ المصدرية والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالباء، التقدير: بالإيمان، والجار والمجرور متعلقان بالفعل ﴿أُنْزِلَتْ،﴾ وعلى اعتبارها مفسرة، فالجملة الفعلية لا محل لها عند الجمهور، والشلوبين يقول:

بحسب ما تفسره، وجملة: ﴿أُنْزِلَتْ..﴾. إلخ في محل جر بإضافة (إذا) إليها على المشهور المرجوح، وجملة: ﴿وَجاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ﴾: معطوفة على ما قبلها على الاعتبارين فيها.

﴿اِسْتَأْذَنَكَ﴾: ماض، ومفعوله. ﴿أُولُوا﴾: فاعله، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، و ﴿أُولُوا﴾: مضاف، و ﴿الطَّوْلِ﴾: مضاف إليه. ﴿مِنْهُمْ﴾: متعلقان بمحذوف حال من: ﴿أُولُوا الطَّوْلِ،﴾ وجملة: ﴿اِسْتَأْذَنَكَ..﴾. إلخ جواب (إذا) لا محل لها، و (إذا) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب: ﴿ذَرْنا﴾: أمر، ونا: مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: «أنت». ﴿نَكُنْ﴾: مضارع ناقص مجزوم بجواب الأمر، واسمه مستتر تقديره: «نحن». ﴿مَعَ﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر ﴿نَكُنْ،﴾ و ﴿مَعَ﴾: مضاف، و ﴿الْقاعِدِينَ﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والكلام ﴿ذَرْنا نَكُنْ﴾ كله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَقالُوا..﴾. إلخ معطوفة على جواب (إذا) عطف تفسيري لا محل لها مثله.

﴿رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ (٨٧)﴾

الشرح: ﴿رَضُوا﴾ أي: رضي المنافقين، وانظر إعلال ﴿رَضُوا﴾ في الآية رقم [٥٩]، ﴿بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ﴾ أي: مع النساء والصبيان، وأصحاب الأعذار من الرجال، وقد يقال

Juz 4, halaman 208 ›

للرجل: خالفة وخالف أيضا إذا كان غير نجيب، يقال: فلان خالفة أهله: إذا كان دونهم، قال النحاس: وأصله من خلف اللّبن، يخلف: إذا حمض من طول مكثه. وخلف فم الصائم: إذا تغير فمه، ومنه: خلف سوء، وقد فسر قوله: ﴿مَعَ الْخالِفِينَ﴾ مع الفاسدين. ﴿وَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ﴾:

ختم عليها؛ إذا الطبع: الختم، وهو التأثير في الطين، ونحوه، فاستعير هنا لعدم فهم القلوب ما يلقى إليها، والطبع: السجية، والخلق الذي جبل عليه الإنسان. ﴿فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ﴾: لا يعلمون ما في الجهاد، وموافقة الرسول ﷺ من السعادة السرمدية، وما في التخلف عن الجهاد ومخالفة الرسول الكريم من الشقاوة الأبدية، وانظر ﴿لا يَفْقَهُونَ﴾ في الآية رقم [١٧٩] من سورة (الأعراف).

تنبيه: على تفسير ﴿الْخَوالِفِ﴾ بالرجال ذوي الأعذار فيه شذوذ؛ لأن (فواعل) لا يكون جمعا ل «فاعل» إلا إذا كان فيه واحد من ثلاثة أمور:

أحدها: أن يكون اسما، نحو: كاهل وكواهل، وعاتق وعواتق.

وثانيها: أن يكون صفة لمؤنث عاقل، نحو: حائض، وحوائض، وطائف، وطوائف، أو صفة لمؤنث غير عاقل، نحو: ناقة حاسر، وحواسر.

وثالثها: أن يكون صفة لمذكر غير عاقل، نحو: فرس صاهل، وأفراس صواهل.

هذا؛ وقد شذ جمع عشرة ألفاظ من أوصاف العاقلين، فجاءت مجموعة هذا الجمع من غير أن تستحقه قياسا، وهي: فارس وفوارس، وهالك وهوالك، وغائب وغوائب، وشاهد وشواهد، وحاسر وحواسر، وحاجب وحواجب، وخاطئ وخواطئ، وحاج وحواج، ورافد وروافد، وناكس ونواكس، لكنه حسنه في كل ذلك انتفاء الشركة بينه وبين المؤنث؛ لأنهم يقولون: امرأة فارسة... إلخ، فبعد بهذا عن الصفة، فهو كالاسم؛ إذ الفرق بين المؤنث والمذكر بالتاء، إنما يكون في الصفات، وما في الآية الكريمة يمكن أن يكون من ذلك الحسن؛ لأنه يقال: للمذكر خالف، والمؤنث: خالفة. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

الإعراب: ﴿رَضُوا﴾: ماض وفاعله، والألف للتفريق، ﴿بِأَنْ﴾: الباء: حرف جر، (أن):

حرف ناصب. ﴿يَكُونُوا﴾: مضارع ناقص منصوب ب (أن)، وعلامة نصبه حذف النون، والواو:

اسمه، والألف للتفريق. ﴿مَعَ﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر ﴿يَكُونُوا،﴾ و ﴿مَعَ﴾:

مضاف، و ﴿الْخَوالِفِ﴾: مضاف إليه، و (أن) المصدرية والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة: ﴿رَضُوا..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها، ﴿وَطُبِعَ﴾: ماض مبني للمجهول. ﴿عَلى قُلُوبِهِمْ﴾: متعلقان بمحذوف في محل رفع نائب فاعل، والهاء: في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿وَطُبِعَ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿فَهُمْ﴾: الفاء: حرف عطف. (هم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع

Juz 4, halaman 209 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →