Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 93 التوبة

إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٩٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

والفيض: الانصباب بغزارة؛ لشدة حزنهم؛ لعدم الاستطاعة على الخروج، حزناً ألا يجدوا ما سينفقون.

﴿حَزَنًا﴾: حَزَنَاً بفتح الحاء، وهناك الحُزْن بضم الحاء، وهناك فرق بينهما.

فالحَزَن: لا ينتهي، ولا ينقضي، كما هو الحال في الحُزْن الّذي سرعان ما ينتهي، وينقضي، وهذا يدل على أنّهم حزنوا حزناً شديداً طويلاً طويل الأمد حتّى ماتوا وهم عليه.

﴿أَلَّا﴾: أصلها: أن لا. أن: حرف مصدري؛ يفيد التّعليل، والتّوكيد، ولا: النّافية.

﴿أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ﴾: لماذا لم يقل: ألا يجدوا ما يركبون؟ هم أتوك لتحملهم، ما ينفقون تدل على كونهم فقراء ليس عندهم من مقومات الخروج؛ حتّى الزّاد، وما ينفقون تشمل: الطّعام، والرّاحلة.

سورة التوبة [٩: ٩٣]

﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَئْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾:

﴿إِنَّمَا﴾: كافة ومكفوفة؛ تفيد التّوكيد.

﴿السَّبِيلُ﴾: الذّنب، والإثم، واللوم، والتّوبيخ، والعقوبة.

﴿عَلَى الَّذِينَ يَسْتَئْذِنُونَكَ﴾: على الذين؛ أيْ: واقع على الّذين يطلبون الإذن بالتّخلف، والبقاء في المدينة، وعدم الخروج.

﴿وَهُمْ أَغْنِيَاءُ﴾: هم: ضمير فصل؛ يفيد التّوكيد، أغنياء: عندهم المال، وعندهم ما يحملهم، وعندهم الطّعام، والزّاد، وكل شيء يحتاجونه.

Juz 4, halaman 502 ›

﴿رَضُوا﴾: الرّضا: هو اطمئنان القلب إلى أمر فيه نفع.

﴿بِأَنْ يَكُونُوا﴾: الباء: للإلصاق، والتّوكيد. اختاروا عدم الخروج، وقبلوا أن يكونوا في عداد الخوالف (النّساء).

﴿وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾: جاءت بالتّصريح باسم الفاعل، وهو الله سبحانه الفاعل. بينما في الآية (٨٧) من نفس السّورة، قال تعالى: ﴿وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾: مبني للمجهول. ارجع إلى الآية السابقة (٨٧)؛ لمزيد من البيان.

﴿فَهُمْ﴾: الفاء: للتوكيد، هم: ضمير فصل لزيادة التّوكيد.

﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾: تعود على الأغنياء؛ فهم لا يعلمون كما علم البكاؤون، ولو علموا كما علم البكاؤون؛ لما تخلفوا عن الخروج لحظة واحدة؛ نفى العلم عنهم، ونفي العلم أسوأ من نفي الفقه؛ أيْ: لا يعلمون أسوأ من لا يفقهون؛ لأنّ العلم، أو لكي تتعلم تحتاج إلى فهم؛ فعندما نفى العلم عنهم؛ فهو قد نفى أيضاً الفهم (الفقه)؛ فقوله: فهم لا يعلمون؛ أيْ: لا يفقهون، ولا يعلمون، وكذلك لا يعلمون؛ تعني: لا يفهمون بذواتهم، ولا يفهمون ما يقوله الغير لهم بشأن إصلاحهم، وتقواهم، أو محاولة تعليمهم.

Juz 4, halaman 503 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →