Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 94 التوبة

يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لَا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٩٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَطَبَعَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٩٣)﴾

الشرح: ﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ..﴾. إلخ: إنما الإثم والمؤاخذة، واستحقاق العقوبة للذين يستأذنونك يا محمد في التخلف عن الخروج للجهاد، وهم أصحاء أقوياء أغنياء، والمراد بهم المنافقون. ﴿رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ..﴾. إلخ: انظر شرح هذا الكلام في الآية رقم [٨٨] وانظر ﴿السَّبِيلُ﴾ في الآية رقم [١٤٢] من سورة (الأعراف).

الإعراب: ﴿إِنَّمَا﴾: كافة ومكفوفة مفيدة للحصر. ﴿السَّبِيلُ﴾: مبتدأ. ﴿عَلَى الَّذِينَ﴾:

متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ. ﴿يَسْتَأْذِنُونَكَ﴾: فعل وفاعل ومفعول به، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها، والجملة الاسمية: ﴿وَهُمْ أَغْنِياءُ﴾: في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ..﴾. إلخ: ابتدائية أو مستأنفة لا محل لها. ﴿رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا..﴾. إلخ: انظر إعراب هذا الكلام في الآية رقم [٨٧].

وقد تكرر لزيادة التوبيخ والتشنيع على المنافقين المتخاذلين، وجملة: ﴿رَضُوا..﴾. إلخ: تحتمل الاستئناف، والحال، فتكون (قد) قبلها مقدرة، وما بعدها معطوف عليها على الاعتبارين.

﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللهُ مِنْ أَخْبارِكُمْ وَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٩٤)﴾

الشرح: ﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ﴾: انظر الاعتذار في الآية رقم [٩٤] والخطاب للرسول ﷺ وأصحابه، فإنهم كانوا يعتذرون إليهم أيضا، لا إليه فقط، وتخصيص الخطاب في قوله ﴿قُلْ لا تَعْتَذِرُوا﴾ حيث لم يقل: قولوا؛ لأن الجواب وظيفته ﷺ فقط، وأما الاعتذار، فكان له، وللمؤمنين. انتهى. جمل نقلا من أبي السعود، والمعتذرون كانوا بضعة وثمانين من المنافقين، فلما رجع ﷺ من غزوة تبوك، جاءوا يعتذرون إليه بالباطل. ﴿إِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ﴾ أي: من غزوة تبوك إلى المدينة. ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ﴾ أي: لن نصدقكم، أو لن نثق بكم. ﴿قَدْ نَبَّأَنَا اللهُ مِنْ أَخْبارِكُمْ﴾: أعلمنا الله بالوحي إلى نبيه ﷺ بعض أخباركم. وهو ما في ضمائركم من الشر والفساد، وانظر الآية رقم [١٠١]. من سورة (الأعراف). ﴿وَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾: أتتوبون عن الكفر، أم تثبتون عليه؟ وكأنه استتابة وإمهال للتوبة. انتهى. بيضاوي، وانظر إعلال (ترى) في الآية رقم [١٤٣] (الأعراف). ﴿ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ﴾ أي: الغيبة

Juz 4, halaman 215 ›

والحضور، ومقتضى القياس: ثم تردون إليه، فوضع الوصف موضع الضمير للدلالة على أنه مطلع على سرهم وعلنهم، لا يعزب عن علمه شيء من ضمائرهم وأعمالهم. ﴿فَيُنَبِّئُكُمْ بِما..﴾.

إلخ: فيخبركم بكل شيء عملتموه في دنياكم، ويجازيكم به.

الإعراب: ﴿يَعْتَذِرُونَ﴾: فعل وفاعل. ﴿إِلَيْكُمْ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿إِذا﴾: ظرف زمان متعلق به أيضا مبني على السكون في محل نصب. ﴿رَجَعْتُمْ﴾: فعل وفاعل. ﴿إِلَيْهِمْ﴾:

متعلقان بما قبلهما. والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذا﴾ إليها، وجملة: ﴿يَعْتَذِرُونَ..﴾.

إلخ: مستأنفة لا محل لها. ﴿قُلْ﴾: أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿لا تَعْتَذِرُوا﴾: مضارع مجزوم ب (لا) الناهية. وعلامة جزمه حذف النون.. الخ، والواو: فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ: مستأنفة لا محل لها، وجملة: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ﴾: تعليل للنهي لا محل لها. ﴿قَدْ﴾: حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿نَبَّأَنَا﴾: ماض، و (نا): مفعول به أول، والثاني محذوف، التقدير: قد نبأنا الله أخبارا من أخباركم. وقيل: هذا الفعل تعدى لثلاثة مفاعيل، الأول والثاني ما ذكر، والثالث محذوف، التقدير: أخبارا من أخباركم مثبتة. ﴿اللهُ﴾: فاعله. ﴿مِنْ أَخْبارِكُمْ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما وقد دلا على المفعول الثاني المحذوف. وجملة: ﴿قَدْ نَبَّأَنَا..﴾. إلخ: تعليل آخر للنهي، وقيل: تعليل للتعليل. ﴿وَسَيَرَى﴾: الواو: حرف استئناف. السين: حرف استقبال، ومعناه التأكيد والوقوع والاستمرار، (يرى): مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر. وهو بمعنى (يعلم)، وقد نصب مفعولين، الأول: ﴿عَمَلَكُمْ﴾. الثاني: محذوف، تقديره: واقعا، أو حاصلا. ﴿اللهُ﴾: فاعله. ﴿وَرَسُولُهُ﴾: معطوف عليه. وجملة: ﴿وَسَيَرَى..﴾. إلخ: مستأنفة لا محل لها. ﴿تُرَدُّونَ﴾: مضارع مبني للمجهول مرفوع... إلخ، والواو: نائب فاعله. ﴿إِلى عالِمِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. و ﴿عالِمِ﴾: مضاف. ﴿الْغَيْبِ﴾: مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿وَالشَّهادَةِ﴾: معطوف على ما قبله، وجملة: ﴿تُرَدُّونَ..﴾.

إلخ: معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿فَيُنَبِّئُكُمْ﴾: مضارع، والفاعل يعود إلى (الله).

والكاف: مفعوله الأول ﴿بِما﴾: متعلقان بالفعل قبلهما على أنهما مفعوله الثاني، ﴿بِما﴾:

(ما): تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر بالباء، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد أو الرابط: محذوف، وتقدير الكلام؛ فينبئكم بالذي، أو بشيء كنتم تعلمونه، وعلى اعتبار (ما) مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر بالباء، التقدير: فينبئكم بعملكم، والجملة الفعلية هذه معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا. هذا؛ و ﴿كُنْتُمْ﴾: ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمها، والميم: علامة جمع الذكور، وجملة: ﴿تَعْمَلُونَ﴾ في محل نصب خبر كان.

Juz 4, halaman 216 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →