Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Taubah: 99 التوبة

وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿٩٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بما شرع، وبما أنزل على رسوله، وعليم: بأقوالهم، وأفعالهم، وأحوالهم، ومصادر علمهم.

﴿حَكِيمٌ﴾: من الحكمة؛ فهو أحكم الحكماء، وهو أحكم الحاكمين، فلا يشرع إلا بحكمةٍ، وبما أنّه هو الحاكم؛ فيجب عدم مخالفة حدوده، وأوامره.

سورة التوبة [٩: ٩٨]

﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾:

﴿وَمِنَ﴾: من: الابتدائية، وتفيد البعضية؛ أيْ: بعض الأعراب الّذين دخلوا في الإسلام.

﴿مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا﴾: من هذه اسم موصول؛ بمعنى: الّذي يعتبر الزّكاة، أو الصّدقة حين يعطيها غرامةً؛ أيْ: خسارة، والغرم: التزام ما لا يلزم؛ فهو يعطيها، وهو مجبر، أو كاره، أو يعطيها خوفاً، أو رياءً، ولا يؤمن بثوابها، وأنّها تطهير، ونماء للمال.

﴿وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ﴾: يتربص: من التّربص: وهو الانتظار بحذر، وترقُّب يتربص دوائر الموت، أو القتل: أن تحل بكم حتّى لا تأخذوا منه تلك الغرامة.

﴿الدَّوَائِرَ﴾: جمع دائرة: مصيبة؛ مثل: الموت، والقتل، والمكروه.

﴿عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾: دعاء معترِض دعا الله عليهم بنفس ما دعوا به أنفسهم، والسّوء: هو الذّم، والسّوء: كل ما يسيء إلى النّفس.

﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾: سميع لما يقولون، ويتناجون، ويسرون، عليم: بأعمالهم (أقوالهم+ أفعالهم)، وما يسرون في أنفسهم، وما يقولونه لغيرهم.

سورة التوبة [٩: ٩٩]

﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ

Juz 4, halaman 510 ›

قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِى رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾:

الصّنف الآخر: ﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾: إيمان تصديق، وعقيدة، ويؤمن بالبعث، واليوم الآخر، والحساب.

﴿وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ﴾: أيْ: هذا الصّنف من الأعراب يعتبر ما ينفق من زكاة، أو صدقة: أنّها قربات عند الله: جمع قربى، والقربى؛ يعني: شيء يقرِّبه إلى رضا الله ومحبته.

﴿وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ﴾: دعائه، واستغفاره له؛ فهو يعتبرها شيء يقربه إلى الله، وكذلك تجعل الرّسول يدعو له حين تصله زكاته؛ أيْ: طمعاً في دعوات (صلوات) الرّسول، واستغفاره.

﴿سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ﴾: السّين: للاستقبال القريب. في رحمته: في جنته، أو رحمته الّتي هي أعظم من الدّخول في الجنة، فرحمة الله باقية، وخالدة ببقاء ذات الله.

﴿إِنَّ اللَّهَ﴾: إنّ: للتوكيد.

﴿غَفُورٌ﴾: صيغة مبالغة كثير الغفران؛ يغفر لهم ذنوبهم، ولو كانت مثل زبد البحر، ومهما عظمت، أو كثرت.

﴿رَحِيمٌ﴾: لا يعجِّل لهم العذاب؛ لعلهم يتوبون فيغفر لهم، يؤكد الله سبحانه بأنّه سيدخلهم في رحمته بعد أن يغفر لهم ذنوبهم أوّلاً.

Juz 4, halaman 511 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →