Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Balad: 10 البلد

وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ﴿١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك». رواه أبو داود، والترمذي. وعن عبد الله بن عمر-﵄. قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإنّ كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإنّ أبعد الناس من الله القلب القاسي». رواه الترمذي، والبيهقي. وعن أبي هريرة-﵁: أنه سمع النبي ﷺ يقول: «إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبيّن فيها يزلّ بها في النار أبعد ما بين المشرق، والمغرب». رواه البخاري، ومسلم، وغيرهما.

الإعراب: ﴿أَلَمْ:﴾ (الهمزة): حرف استفهام وتقرير. (لم): حرف نفي، وقلب، وجزم.

﴿نَجْعَلْ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: (لم)، والفاعل مستتر تقديره: «نحن». ﴿لَهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿عَيْنَيْنِ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ:﴾ معطوفان على ﴿عَيْنَيْنِ﴾ منصوبان مثله. ﴿وَهَدَيْناهُ:﴾ الواو: حرف عطف.

(هديناه): فعل، وفاعل، ومفعول به أول، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. ﴿النَّجْدَيْنِ:﴾

مفعول به ثان، أو هو منصوب بنزع الخافض.

﴿فَلا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١) وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣)﴾

الشرح: ﴿فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ:﴾ فهلا الذي أنفق ماله في عداوة النبي ﷺ، هلا أنفقه فيما ينجيه يوم القيامة من عذاب الله، وسخطه. والاقتحام: الدخول في الأمر الشديد. قال محيي السنة:

ذكر العقبة هاهنا مثل ضربه الله لمجاهدة النفس، والهوى، والشيطان في أعمال البر، فجعله كالذي يتكلف صعود العقبة. وقال صاحب الفرائد: هذا تنبيه على أن النفس لا توافق صاحبها في الإنفاق لوجه الله ألبتة، فلا بد من التكليف، وتحمّل المشقة، والذي توافقه النفس هو الافتخار، والمراءاة، والعقبة في الأصل: الطريق الصعب في الجبل، واقتحامها مجاوزتها، وقد استعيرت هنا للأعمال الصالحة؛ لأنها تصعب، وتشق على النفوس، ففيه استعارة تبعية. وعن أبي الدرداء-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ بين أيديكم عقبة كؤودا، لا ينجو منها إلاّ كلّ مخفّ». رواه البزار بإسناد حسن، فالعقبة في هذا الحديث مستعارة لأهوال يوم القيامة، وأهمها: الجواز على الصراط. وقد قال رسول الله ﷺ: «لا يخرج رجل شيئا من الصّدقة؛ حتى يفكّ عنها لحيي سبعين شيطانا». أخرجه الإمام أحمد عن بريدة-﵁.

هذا؛ وقال الفراء والزجاج: وذكر (لا) مرة واحدة، والعرب لا تكاد تفرد (لا) مع الفعل الماضي في مثل هذا الموضع؛ حتى يعيدوها في كلام آخر، كقوله تعالى في سورة (القيامة) رقم [٣١]: ﴿فَلا صَدَّقَ وَلا صَلّى،﴾ وقوله تعالى في كثير من السور: ﴿وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ وإنما أفردوها لدلالة آخر الكلام على معناه، فيجوز أن يكون قوله الآتي: ﴿ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ﴾

Juz 10, halaman 599 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →