Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Balad: 6 البلد

يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا ﴿٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الولادة، إلى المتاعب المعيشية والأمراض الطارئة، ثم إلى الموت وما يتبعه في قبره والبرزخ وآخرته من شدائد ومتاعب وأهوال.

وفيه تثبيت لرسول الله ﷺ، وحمله على احتمال مكائد أهل مكة، وصبره على المشاق والمتاعب، فذلك لا يخلو منه إنسان، وفيه لوم لهم على عداوته.

ثم وبخ الإنسان على الاغترار بقوته، فقال:

﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ؟﴾ أي أيظن ابن آدم أن لن يقدر عليه، ولا ينتقم منه أحد، فإن الله هو القادر على كل شيء.

ثم لام الإنسان على الإنفاق مراءاة، فقال:

﴿يَقُولُ: أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً﴾ أي أنفقت مالا كثيرا مجتمعا بعضه على بعض. والمراد أن الإنسان يقول في يوم القيامة: أنفقت مالا كثيرا فيما كان يسميه أهل الجاهلية مكارم، ويدعونه معالي ومفاخر.

ثم عابه على جهله، فقال:

﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ؟﴾ أي أيظن الإنسان والمدعي النفقة في سبيل الخير أن الله سبحانه لم يطلع عليه، ولا يسأله عن ماله من أين كسبه، وأين أنفقه؟

فقه الحياة أو الأحكام:

دلت الآيات على ما يأتي:

١ - أقسم الله تعالى بالبلد الحرام-مكة أم القرى، وبالوالد والمولود كآدم وذريته، وكل أب وولده، وما يتوالده الحيوان، على أنه خلق الإنسان مغمورا في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.

Juz 30, halaman 246 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →