Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Balad: 9 البلد

وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

﴿بل يتوهّم أن ليس هنالك من مسؤولية وحساب في نهاية المطاف:

﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾ (٧)

إذ عمي عن الحقيقة الواضحة في آيات الخلق حوله ولم يستعن بالله في طلب الهداية: ﴿أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ﴾ (٨ - ٩)

بل فضّل الهوى على العقل مع أن الله تعالى بيّن له الصواب من الخطأ:

﴿وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾ (١٠)

فكان حريّا به تحمل التضحيات للوصول إلى الطريق السويّ: ﴿فَلا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ﴾ (١١ - ١٢)

كالعمل على تحرير الآخرين من العبودية ومن التسلّط ومن الاستغلال الاقتصادي والاجتماعي: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ (١٣)

ومكافحة المجاعة بإطعام اليتيم القريب أو المسكين الذي التصق بالتراب لشدة جوعه: ﴿أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ﴾ (١٤ - ١٦)

وأن يجمع العمل الصالح إلى الإيمان والصبر على الشدائد ورحمة الآخرين والتواصي بها: ﴿ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾ (١٧)

حتى تكون عاقبته في الآخرة خيرا: ﴿أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ (١٨)

أما المصرّون على الكفر فتذهب أعمالهم هباء: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ * عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ﴾ (١٩ - ٢٠)، والميمنة والمشأمة أي اليمين والشمال، من اليمن والشؤم، وأصحاب الميمنة الميامين على أنفسهم، كما أصحاب المشأمة المشائيم عليها.

Juz 4, halaman 321 ›

سورة الشمس - ٩١ - مكية

نزلت في أوائل الفترة المكية.

ارتباط السورة بما قبلها

في سورة البلد أنّ الله تعالى بيّن للإنسان طريق الخير من طريق الشر:

﴿وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ﴾ [البلد ١٠/ ٩٠]، وحضّه على التضحية في سبيل عمل الخير: ﴿فَلا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾ [البلد ١١/ ٩٠]، وفي هذه السورة أن الله تعالى سوّى النفس الإنسانية في أحسن تقويم، غير أنّ بإمكان الإنسان بكسبه الدنيوي أن يختار الهبوط إلى حضيض الحيوانية أو السموّ إلى الخلق الرفيع: ﴿وَنَفْسٍ وَما سَوّاها * فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها﴾ [الشمس ٧/ ٩١ - ٨]،

محور السورة

أنه تعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم وفطرة سليمة، وبيّن له معايير الباطل من الحق: ﴿وَنَفْسٍ وَما سَوّاها * فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها﴾ [٧/ ٩١ - ٨]، غير أن النفس الإنسانية بكسبها الدنيوي قد ترتفع إلى الخلق القويم والسمو الروحي أو تهبط إلى حضيض المادة والشهوانية والهوى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّاها * وَقَدْ خابَ مَنْ دَسّاها﴾ [٩/ ٩١ - ١٠].

Juz 4, halaman 322 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →