Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syams: 15 الشمس

وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

٢ - الإغراء: أسلوب في الكلام يراد منه ترغيب المخاطب بأمر محمود ليقوم به.

٣ - يشترك أسلوبا التحذير والإغراء بالصور الآتية:

أ-أن يذكر المحذر منه والمغرى به مفردا منصوبا بفعل محذوف جوازا، مثل:

(الكذب فإنه طريق الشر) أي احذر الكذب، (الصدق فإنه طريق البرّ) أي الزم الصدق. وهنا حذف الفعل جائز، أي أن ذكره غير خطأ.

ب-أن يرد كل منهما مكررا، مثل (الكذب الكذب فإنه طريق الفجور)، (الصدق الصدق فإنه طريق البر).

ج-أن يرد كل منهما معطوفا عليه، مثل (الأمانة والإحسان فإنهما من خلق المؤمن) (الكذب والغشّ فإنهما طريق الهلاك) وفي الحالتين الأخيرتين: (ب، ج) يجب حذف الفعل. ونعرب الاسم: منصوبا على الإغراء والتحذير، فإن تكرر نعرب المكرر توكيدا لفظيا لا محلّ له من الإعراب، أما المعطوف فهو اسم معطوف على المغرى به أو المحذر منه.

وينفرد التحذير بصورة، وهي تصديره بضمير النصب (إيّاك) وفروعه: إياكما- إياكم-إياكن- … إلخ) ويأتي بعده المحذر منه معطوفا عليه، أو مجرورا بمن، مثل: (إياك والكذب) أو (إياك من الكذب).ونعرب إياك: في محلّ نصب على التحذير، والكذب: الواو حرف عطف. الكذب مفعول به لفعل محذوف تقديره اجتنب أي (احذر إياك واجتنب الكذب).

﴿وَلا يَخافُ عُقْباها (١٥)﴾

الإعراب:

(الواو) حالية-أو استئنافيّة- (لا) نافية، وفاعل (يخاف) ضمير يعود على فاعل سوّاها أي الله (¬١).

Juz 15, halaman 343 ›

جملة: «لا يخاف … » في محلّ نصب حال من فاعل سوّاها (¬١).

الصرف:

(يخاف)،فيه إعلال بالقلب أصله يخوف-بفتح الواو- مصدره الخوف، نقلت حركة الواو إلى الخاء ثمّ قلبت الواو ألفا لفتح ما قبلها ..

(عقباها)،اسم بمعنى جزاء الأمر أو عاقبته، وزنه فعلى بضمّ الفاء وسكون العين.

البلاغة

الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى «وَلا يَخافُ عُقْباها».

أي عاقبتها وتبعتها كما يخاف المعاقبون من الملوك عاقبة ما يفعلونه وتبعته، فهو استعارة تمثيلية، لإهانتهم وأنهم أذلاء عند الله ﷻ.

انتهت سورة «الشمس» ويليها سورة «الليل»

Juz 15, halaman 344 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →